الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٣367/ 1
ألكني إليها بالسلام فإنه يُشهر إلمامي بها وينكَرُ
أي أبلغها حاجتي وسلامي. / والألوك: الرسالة، وهي
النابغة (1):
المالكة.
الكني يا عين إليك قولاً سأهديه (2) إليك إليك عني
على
مفعلة. قال
وإنما سُمِّيت الرسالة ألوكاً لأنها (3) تُؤلُكُ في الفم مشتقاً من قول العرب: الفَرَسُ يألُك اللّجَامَ ويَعلِكُه بمعنى واحد، أي يَمْضَعُ الحديد.
[إي] (4)
كالصلة
[إي (5) بكسر الألف وتخفيف الياء واسكانها تدخل في اليمين والمفتاح. ومنه: قل إي وربي إنه لحق (6). وقال ابن قتيبة (7): «إي بمعنى بلى ولا تأتي إلا قبل اليمين صلة لها».
أيض
الأيض: صيرورة الشيء شيئاً غيره وتحويله عن حاله. تقول: آض سوادُ شَعَرِه
بياضاً. وقال (8):
حَتَّى إذا ما أَضَ ذا أعراف كالكَودَنِ الموكف بالإكاف (9)
(1) ديوانه 122 دار صادر، واللسان، ألك ووقع العجز في اللسان: ستهديه الرواة إليك عني.
(2) في الأصل، سأيديه.
(3) في الأصل، لا وبقية الكلمة ساقطة.
(4) زيادة يقتضيها السياق.
(5) زيادة يقتضيها السياق.
(6) يونس، 53.
(7) انظر قول ابن قتيبة في تأويل مشكل القرآن، 562.
(8) هو العجاج، والشاهد في ديوانه 111، 112، مع خلاف يسير في الرواية.
(9) في الأصل، بالإكفاف.
153