الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٤آض أي صارَ، وكذلك الأمثلة. والكودن: البغل. يُقَالُ: إكاف وَوَكَاف وإشاح ووشاح وإرث وورث (1). وتقولُ: افعل ذاكَ أيضاً أي عُد لما مَضَى، والتنوين فيه أصوب. وتفسير أيضاً زيادة كأنه آض يئيض أيضاً، أي عاد يعود عوداً. وقال ذو (2)
الرمة:
إذا ما الرياح السدمُ اضَت كأنها من الأجن أحناء معا وصبيب
السدم جمع سُدُم (3) وهو (4) الذي وقعت فيه الأقمشة
ويقال: أسدام، ومَنْهَل سدم وسدم.
ال
حتى
كاد يندفن (5)
الإل: الربوبية. قال أبو بكر لقراءة مسيلمة: ما خرج هذا من إلّ، وقوله - عَزَّ وجل -: وإلا ولا ذِمَّةً} (6). يُقَالُ في بعض التفسير هو الله عَزَّ وجل. والإل قُربى
الرحم. قال (7):
لَعَمْرُكَ إِنَّ إِنَّكَ من قُرَيشِ كَالُ السَّقْبِ مِن رَأْلِ النَّعَامِ والأل والأليلُ ما يجده الإنسانُ من فَجع الحُمَّى ونحوها. قال ابن ميادة (8): وقُولا لَهَا ما تأمرين بوامي لَه بَعْدَ نَوْمَاتِ العُيُونِ أليلُ /
(1) في الأصل، ورث.
A
(2) ديوانه 661، (الطبعة الاوروبية)،واللسان، سدم، والزاهر، 167/ 1 «المياه السدم». (3) في ا اللسان سدم، والزاهر، 1/ 130 «ماء سُدُم ومياه سُدم»، وفي اللسان أيضاً سُدُم وسُدم بمعنى قال (وَرَكيَّة سدم وسُدُم مثل عُسر وعُسُره سدم وسيأتي عن المؤلف منهل سدم وسدم.
(4) في الأصل، ومن وما أثبتناه من اللسان، سدم. (5) في الأصل، يندقفن، وما أثبتناه من اللسان، سدم.
(6) التوبة، 8.
(7) هو
حسان
بن
ثابت والشاهد في ديوانه 465 شرح البرقوقي، واللسان ألل المخصص، 151/ 3، وتأويل
مشكل القرآن، 449.
(8) شعره، 184، واللسان، ألل.
368/ 1