الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٥ويقولون: إيل اسم من أسماء الله - عز وجل – بالعبرانية، وإن كان كل اسم
في آخره إيل نحو إسرائيل وجبرائيل وميكائيل وهو معبد الله نحو: عبد الله وعبيد الله، فآل يؤول الشيء إلى كذا أي رجع إليه.
والآلُ: السَّرابُ (1)، وآلُ الرَّجُلِ: قرابته وأهل بيته. قال جميل (2):
بثينة من آل النساء وإنما يكن لأدنى لاوصال لغائب
أي بثينة من النساء. وقوله: لأدنى أي للأدنى. زَعَم الكسائي أنه سمع من يُصغر آل أُويل (3)، فإذا أضافته العرب إلى اسم صحيح ليس بموضوع ردوه إلى الأصل فقالوا: أهل. وقال الضبي في قوله - عز وجل: وبَقِيَّةٌ مما تَرَكَ آلُ وآل هارون (4) أي مما ترك موسى وهارون وآل البعير: ألواحه، وآلُ الخَيمَةِ: عَمَدُها. وألْيَةُ الشاة وألْيَةُ الإنسان العجيزة] (5). أولُ: قرية على شاطئ البحر.
[أس] (6)
-
وأس كلِّ شيء أصله، وفي لغة أس والجمع الآساس ممدود. قال: لم تبلغ الفرع الذي نلته إلا ببحث منك عن أسسه
رسي
ويقال: [أس] (7) الحائط وأساس الحائط، والجمع أساس وأسس. فمن قال أس قال: آساس، ومن قال: أساس قال أُسس وذلك أس للزيادة في الموقد. قال
النابغة (8):
(1) في الأصل، الشراب.
(2) أخل به ديوانه جميل تحقيق د. حسين نصار وأخلّ به ديوان العذريين شرح د. يوسف عيد.
(3) في الأصل، وأوبل.
(4) البقرة، 248.
(5) زيادة يقتضيها السياق اللسان ألا.
(6) زيادة يقتضيها السياق.
(7) زيادة يقتضيها السياق.
من
(8) ديوانه، 20 (شرح عبد الرحمن سلام.
100