الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٦فلم يبق إلا [آل] (1) حَيم مُنَضَدٍ. وَسَفْع على أس (2) ونؤي مُتَعْلِب
أس (2)
وقولهم: ما لفلان أصل ولا فَصل معناه: ما لَه عَقْلُ ولا لسان وهو الأصلُ والفصلُ، الدليل على ذلك قَوْلُ الشاعر:
10
وعانية كالمِسْكِ طَابَ نَسيمُها تَلَجْلَجَ مِنْها حين يشربها الفصل
كأنَّ الفتى يوماً وقد ذهبت به مذاهبها لَقَى وليس [له] (3) أصل عانية منسوبة إلى قرية يُقَالُ لها عانة، ونسيمها: ريحها، ونسيمُ الرِّيح هبوبها. وقوله: تلجلج يريد تتلجلج فأسقط التاء (4). ومثله في شعرهم وكلامهم كثير. 369/ 1 والفصل: اللسان. وقوله: / لَقَى هو الشيء المُلْقَى في الأرض. والأصل: العقل،
370/ 1
يعني
أنه ساقط لا عقل له ولا كلام فيه.
[الأنف])
والأنف / مَعروف وجمعه أنوف، وبعير مأنوف، أي يُقَادُ بأَنْفِه لأنَّه إِذا عَقَرَه
الخشاش انقاد. وفي الحديث: «إنّ المؤمن كالبعير الأنف حيث ما قيد انقاد» أي مأنوف، كأنه جُعِلَ في أنفه خشاش يُقاد به. والآنف الذليل المنقاد. والأنفَةُ: الحمية والأنف من المرعى والمشارب والمسالك ما لم يُسبق إليه كالأنف. وكأس أنف ومنهل أنف.
الأبن)
والأبن: مصدر المأبون، والأبنةُ عُقدة في العصا، والأبنة العيب.
(1) زيادة من الديوان يستقيم بها الوزن.
(2) كذا في الديوان وبه يستقيم الوزن، وفي الأصل، أسس.
(3) زيادة يستقيم بها الوزن.
(4) في الأصل، الياء.
(5) زيادة يقتضيها السياق.
(6) زيادة يقتضيها السياق.