الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٧[الإبة] (1)
والآية: الجري (1) قال ذو الرمة (3):
إذا المرئي شَب له بنات (4) عَقَدنَ برأسه إِبَةً وعارا
[الأنام] ()
والأنام ما على ظَهْرِ الأَرْضِ من جميع الخلق، ويجوز في الشعر أنيم. [الأمانة)
والأمانة: نقيضُ الخيانة، والأمين ضد الخائن، ورجل أمين وأمان ويُقَالُ: ما كانَ فلان أميناً ولقد أمن يأمنُ أمانة» (7). والأمين أيضاً الأمن والمفعولُ مأمون، وأمين
ومؤتمن، والأمينُ الوفي بالعهد. قال عمرو بن كلثوم (8):
قفي
نَسألك هل أحدثتِ صَرْماً لِوَشَكِ البَيْنِ أَمْ حُنَتِ الأمينا
وأمين من التأمين يقصر ويمد. قال الشاعر في القصر)
: (9)
تَبَاعَدَ مِني فطحل إذ رأيته أمينَ فَزَادَ الله ما بيننا بعدا
(1) زيادة يقتضيها السياق.
(2) في الأصل، الجري.
(3) ديوانه 200 مع خلاف يسير في الرواية (الطبعة الاوروبية، واللسان مرأ، وأب، والمخصص، 12/ 173 عجز
البيت.
(4) في الأصل، نبات، وما أثبتناه من الديوان، واللسان.
(5) زيادة يقتضيها السياق.
(6) زيادة يقتضيها السياق.
(7) قابل، اللسان، أمن.
(8) معلقة عمرو بشرح ابن كيسان،49، وشرح القصائد العشر، 385.
(9) الشاهد في اللسان أمن، والزاهر، 66/ 1، ومعاني في القرآن للزجاج، 1/ 17، وشرح شذور الذهب، 117،
وعزاه في معجم شواهد النحو الشعرية الجبير بن ا
الأضبط.
157