الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٨19/ 1
[اقتذاء] (1) الوميض: تكشفه، يُقال: أومَضَتِ المرأةُ: إذا ضحكت فَبَدَتْ نواجذها من هذا والشق أن تُشَقَّ السَّحابةُ فيذهب فيها البرق. والحيا، مقصور
الغيث.
وقال صلى الله عليه: «أنا أفْصَحُ العرب بيد أني من قريش، ويروى: [مَ] يد) بالميم، ونَشَأْتُ في هَوازِن واسترضعتُ في بني سعد بن بكر، فأنى يأتيني اللحن (2)؟ وصدق، صلّى الله عليه في قوله، هو أفصح العرب نطقاً، وأحسنهم خلقاً وخلقاً، وأكرمهم جُوداً، وأوفاهم عُهوداً، وأتمهم وفاء، وأكرمهم شرفاً، وأعلمهم معرفة، وأعمهم صفَةً، صلّى الله عليه.
وقال المعفر البارقي (3)، بعد ما كُف بصره، لابنته، وسمع صوت رعد: أي شيء ترين؟ قالت: أرى سَحْمَاءَ عَقَّاقَة كأنها حُوَلاءُ ناقة، ذات هيدب دان، وسير وان. فقال: يا بنية، وائِلي بي إِلى جَنبِ قَفْلة، فإنها لا تَنبَتُ إِلا بِمَنْجاةٍ مِن السَّيْل (4). قولها: سحماء، السحماء: السَّحابَةُ السوداء.
قال (9):
عفا آيه نسج الجنوب مع الصبى وأَسْحَمَ دَانٍ مُزنه متصوّب
يعني بالأسحم: السحاب الأسود.
(1) في الأصل مطموسة والسياق يقتضيها.
(2) الحديث في غريب الحديث 139/ 1؛ والنهاية في غريب الحديث 171/ 1. (3) في الأصل: الباقري، وهو خطأ، وهو المعقر بن حمار، شاعر جاهلي.
(انظر: المؤتلف والمختلف، ص 92، 134؛ ومعجم المرزباني، ص 9).
(4) الخبر في مجالس ثعلب 347/ 1 و 597/ 2.
(5) هو
النابغة الذبياني، والبيت في ديوانه (طويل) ص 73؛ العين 155/ 3؛ مقاييس اللغة 141/ 3؛ اساس
البلاغة
صوب باللسان: سحم؛ تاج العروس: سحم.
28