كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٢

قمر

الطبيب، والأسي فعيل المداوي والجميع الأسناوى. وتقول (1) في الأسى: أسِيَ يَأْسَى أسَى سَى فهو أسيان وامرأة أسيا والجميع أسَايَا، وإن شئت آسيون والإناث آسيات. وآسيته عزيته فأنا أوسيته توسيَةً وتأسيةً. وتأسي مثلُ تَعَزَّى، والأسو علاج الطبيب الجراحات بالأدوية والحياطة. تقول: أسى يأسو أسواً. والأسى جماعة الأسوة من المواساة والتأسي. وتقول: هؤلاء القوم أسوةً في هذا الأمر أي حالهم فيه سواء واحد. وتقول: إسوة وإسى. وفلان يَأْتسي بفلان أي يرضى لنفسه ما رضيه ذلك

لنفسه قال:

هلا ذكرت أسى في مثلها غير إذ وافق الشوق من معتادها وقفا

والآسون: الأطباء. قال (2):

هم الآسون أم الرأْسِ لَمَّا تَوَاكلها الأطبة والإساء

والإساء هم الأطباء وكرر لاختلاف اللفظ،، وهو في

كلامهم

كثير.

والإباء من أبيتُ الشيء

[الإباء] (3)

[الأني))

والأتي: النميمة. تقول: أثاكَ يُواثيك فهو مواث. قال (5): ولستُ إذا ذو الود ولى بوده بِمُنْطَلِق آتي عليه وأكذب ولكنه إن دامَ دُمتُ وإن يكن له مَذهَبَ عَني فلي عنه مَذْهَبُ

(1) في الأصل، يقول.

(2) هو الحطيئة والشاهد في ديوانه، 102، واللسان، أسا.

(3) زيادة يقتضيها السياق.

(4) زيادة يقتضيها السياق.

(5) البيت الأول في اللسان أثا.

162