كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٣

[الآفة] (1)

والآفة: عَرَضَ مُفْسِدٌ لما أَصَابَ من شيء. ويُقَالُ: آفَةُ الظُّرْفِ الصَّلَفُ، وآفة الآفات، وإذا دخلت على قوم قيل: قد إفُوا وفي لغة قد إيفوا.

العلم النسيان، وهي

[الأيم] (2)

والأيم (3) من الحيات الأبيض اللطيف. قال (4):

كأَنَّ رَمَامَها أَيْمٌ شُجَاعٌ تَرَادَ (ه) في غُصونٍ مُعْضَئِله شبه تحريك الزمام بِحَيَّةٍ بَينَ أغصان. ويُقال: أيم وأيم / كما يُقالُ: لَيْنُ ولَيِّن، وهَيْن وهَيِّن، وأين وأين. قال (6) تأبط شراً: تسري على الأينِ والحَيَّات مختفياً نفسي فداؤك من سار على ساق والأينُ: التَّعَبُ. وقال آخر:

مو

هَيْنُونَ لَينُونَ أيْسَارٌ ذوو يي سواس مكرمة أبناء أيار

وقال (7) في تثقيل الأيم:

ولقد وَرَدْتُ الماء لم يشرب به بين الربيع إلى شهور الصيف

(1) زيادة يقتضيها السياق.

(2) زيادة يقتضيها السياق.

(3) في الأصل، والايام، وما أثبتناه من اللسان أيم.

(4) الشاهد في اللسان، عضل.

(5) في الأصل، ترادى.

(6) المفضليات، 27.

(7) هو أبو كبير الهذلي، والبيتان في ديوانه الهذليين ق،2، 105،،واللسان أيم، وانظر البيت الثاني في

عسر.

163

اللسان

374/ 1