كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٤

إلا عواسِرُ كالمراطِ مُعيدةٌ بالليلِ مَوْرِدَ أَيمٍ مُتَغَضِّفِ

الصيف: يعنى مطر الصيف.

العواسر التي تعسير بأذنابها (1)

يعني

ذئاباً عادوه أذنابها والمراط السهام التي

تَمْرُطُ ريشها. ومعيدة يعني معاودة للورد يقول: هذا مكان الخلائه فيه الحيات

$ 0،

وترده الذئاب. ومتغضف: يريد بَعضُه على بعض، ذَهَبَ إلى تثني الحية. [الأميم))

والأميم: الحجارة التي يُشدَخُ بها الرأس. والأميم هو المأموم آمةً، وهي

تهجم على الدماغ. ورجلٌ مأموم وقد شج مأمومه وآمة

الواضحة. قال (3) اليشكري

بفتح

التي

الألف، وهي

فامه آمةٌ بالفهر موضحة فَوْهَاء تَغْرَقُ فيها اصبع الآسي والفهر: الحجر والآسي: الطبيب. وأمه يأمه أمها أي نَسي. وتقول: أويْتُ فلاناً أي أرثي له، وارحم أيه ومأويه ومأواه. قال (4):

ولو أنني استأويته ما أوى ليا

[الآتي] (5)

والآتي: الغاية. قال رؤبة (6):

(1) في الأصل، أيا بها.

(2) زيادة يقتضيها السياق.

(3) كذا في الأصل.

حَتَّى إذا ما بلغ الآتي.

(4) هو ذو الرمة. والشاهد عجز بيت له صدره:

على أمر من لم يُشوني ضر أمره. انظر الديوان 651) (الطبعة الأوروبية)، واللسان، أوى.

(5) زيادة يقتضيها السياق.

(1) أخل به ديوانه.

164