كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٥

375/ 1

النهر

من

والأتي: جماعة، والإناء جماعة أيضاً، وهو ما وقع في خَشَبٍ أو ورق (1) ونحوه مما يحبس الماء. والأتي عند العامة: النَّهرُ الذي يجري فيه الماء

[إلى] (2) الحوض / والجَمْعُ الأتي والأتي والإناء. وقال بعض:

الأتي: السيلُ الذي يأتي لا يُدرى من أين أتى. قال (3):

وقال النابغة (4):

* سيل آتي مده اتي

*

مر

لت سبيل أتي كان يَحْبِسُه ورفعته إلى السجفين فالنصّدِ

آتَيْتُ الماء تأتياً وتأتية إذا وَجَهتُ له مَجْرى. وقال (5):

وبعض القول ليس له إناء كَسَيْل الماء ليس له إتاءُ

وبعض خلائق الأقوام داءً كَمَحْض الماء ليس له دواء

ويُقَالُ: أتاه التوي وهو مجراه، ورجل أتي إذا كان في قوم ليس منهم وأتى تاوي كذلك. والإِناوَةُ: الخَرَاجُ وكلُّ قِسْمَة تُقسم على قوم فتجبى.

قال (6):

وفي كل أسواق العراق إتاوة وفي كلِّ ما بَاعَ امرؤٌ مَكْسُ دِرْهَم

(1) في الأصل، أورق.

(2) زيادة يقتضيها السياق.

(3) هو العجاج، والشاهد في ديوانه، 318 على النحو الآتي:

ه ماء قري مَدَّه قَرِي.

(4) ديوانه 31 دار صادر، وشرح القصائد العشر، 515. (5) البيت الأول في اللسان، أنا.

(6) هو حني بن جابر التغلبي. والشاهد في اللسان، أتى.

170