كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٦

والإناءُ: نَمَاءُ الزَّرْع والنَّخْلِ يُقَالُ: نَحْلُ ذو إناءٍ أي ذو نَمَاء. وتقولُ: آتَيْتُ

رم

3

فلاناً على أمر وآتاه ولا تَقُل واتيته إلا في لغة أهل اليمن قبيحة، وما جاءَ من نحو: آسيتُ وأكلْتُ وأمَرْتُ فهو كذلك وإنَّما يَجعلُونها واواً على تحقيق الهمزة تُواكل وتوامر ونحو ذلك. والاتاء بالمد من الإعطاء آتاه أعطاه. قال الله - تعالى: وآتوهم من مالِ اللهِ الذي آتاكُم (1). وأتى مُقَصر من الإتيان وهو المجيء. قال الله – عز وجل -: أتى أمر الله فلا تستعجلوه) (2) وأنطى لغة في أعطى. وقُرئ إنا أنطيناك الكوثر (3).

أفْلَطَني] (4)

أفلطني لغة تميم قبيحة من أفلَتَني. وتقول هذيل: لَقِيتُ فلاناً فلاطاً أي بغتةً. وفي الحديث (5): اأَضرَبُ فلاطاً أي مفاجأة.

الآبدة: العربية من الكلام.

الآبدة])

أبت))

وتقول العرب: أببتُ فلاناً من أرض كذا، أي سرت إليه. ويجوز في هذا أتيتُه.

(1) النور، 33.

(2) النحل، 1.

(3) الكوثر، 1 وانظر القراءة في الكشاف، 4/ 291، وإعراب ثلاثين سورة لابن خالويه 209.

(4) زيادة يقتضيها السياق.

(5) هو حديث رجل رفع إلى عمر بن عبد العزير قال الآخر في يتيمة كفلها إنك تبوكها فأمر عمر

أضرب فلاطا؟! اللسان، فلط.

(6) زيادة يقتضيها السياق.

(7) زيادة يقتضيها السياق.

166

بحده فقال: