كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٧

-

:

[أنيث] (1)

واحد الإناث أنيث، واعلم أنَّ أحداً قد يكون في معنى الجمع. قال الله - تعالى ولا تُصَلِّ على أحدٍ منهم مات أبداً ولا تقم على قبره إنَّهم كفروا) (2) فجمع. وقال عز وجل: / فَما مِنْكُم من أحَدٍ عنه حاجزين (3) فجمع. ويقال: رجل أبج 376/ 1 عَزَّ وأبه وأجلح وأجله. وقيل: أجله أبلغ في الصفة من أجلح. وفلانٌ أَخْضَرُ هو مدح فمعنى المدح كثير الخصب والعطاء من قولهم: «أباد الله خضراءَهم» (4) أي ودم. خصبهم. وقال اللهبي (ه):

وأنا الأخضر من يعرفني أَخْضَرُ الجُلْدَةِ في بيت (6) العرب ومعنى الدَّم أنه لقيم، والخضرة عندهم اللؤم. قال (7):

كَسَا القَوْمُ تَيْمَا حُضْرَةً في جلودهم فَوَيْلٌ لِتَيم من سراييلها الخضر [الأنزع)

الأنزع (9) من الرِّجال: المرتفعُ نَزَعَتاه في جانبي الناصية فَيَنْحَاصُ الشعر عن

(1) زيادة يقتضيها السياق.

(2) التوبة، 84.

(3) الحاقة، 47.

(4) هذا مثل قالته العرب. انظر الفاخر في الأمثال 53، والزاهر، 1/ 190 والمخصص 12/ 180، واللسان، خضر. (5) اللهبي هو الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب كما في الزاهر 191/ 1،والفاخر 53، وفي اللسان، خضر هو عتبة بن أبي لهب، والشاهد في الزاهر (1911، 512/ 1، واللسان، خضر ورد مرتين الأولى بلا عزو والثانية بعزو إلى عتبة.

(6) كذا في الزاهر واللسان، وحاشية الكتاب، وفي المتن من نسل.

(7) هو جرير، والشاهد في ديوانه 162) دار صادر مع خلاف يسير في الرواية والزاهر 1/ 512، وإعراب ثلاثين

سورة، 178

(8) زيادة يقتضيها السياق.

(9) في الأصل، الأقرع، وما أثبتناه يناسب السياق.

167