الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٣قوم
[الدع)
وفلان ألد معناه في كلامهم الشديد الخصومة والجدال. يُقَالُ: رَجُلٌ الدُّ من لد، وامرأة لداء. قال - عَزَّ وجل: وهو ألد الخصام (2) أي شديد
الخصومة. قال الشاعر (3):
إنَّ تَحْتَ الأَحْجَارِ حَوْماً وَجُوداً وخصيماً ألد ذا مغلاق وقال آخر (4):
وكوني على الواشين لداء (5) شَعْبَةٌ كما أنا للواشي الد (6) شَغُوبُ
قال تعالى: وتُنذِرَ به / قَوْماً لدا (7). قال بعض المفسرين: معناه فُجَاراً، وقال غَيْره: معناه: صُماً. وقال بعضُ اللغويين يُقالُ: رَجُلٌ أَلَد وأبل إذا كان فاجراً.
30
قال (8):
ألا تتقون الله يا آل عامر وهل يتقي الله الأبلُ المُصمم
عن عائشة قالت: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم
صلى الله عليه وسلم -: {أَبْغَضُ الرِّجالِ
إلى الله الألد الخصيم (9)، والألد: الشديدُ الخُصومة العَسِرُ الانقياد وهو اليَلَندَدُ
11016
والألندد. قال طَرَفة (10):
(1) زيادة يقتضيها السياق، والمسألة كلها في الزاهر 2/ 380.
(2) البقرة، 204.
(3) الشاهد في الزاهر، 2/ 380 وهو للمهلهل.
(4) هو ابن الدمينة وقيل غيره انظر، ديوانه،112، والزاهر، 2/ 0
TA.
(5) في الأصل، لد.
(1) في الأصل، الذ.
(7) مريم 97
(8) هو المسيب بن علس، والشاهد في الزاهر، 2/ 381.
(9) الحديث في الزاهر، 381/ 2، وتفسير غريب الحديث، 216.
(10) ديوانه، 44 تحقيق لطفي الصقال ودرية الخطيب، وشرح القصائد العشر، 192.
173
379/ 1