الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٤فَمَرَّت كَهَاةٌ ذاتُ حَيْف جُلالَةٌ عَقيلةُ شَيْخ كالوبيل يَلَندَد
والياء في يلَندَد بَدَل من الهمزة كما يُقَالُ: اليرقان والأرقان واليَرَندَج:
والأرندج.
تقول:
[إزاء] (1)
بنو فلان إزاء بني فلان إذا كانوا لهم أقرانا (2). والإزاء أيضاً ما كان بحذاء شيء، تقول: يوازي فلاناً في حِلْمِه وعقله. وتقولُ: أزيتُ له آزي أزياً إذا أتيته من وجه مأمنه لتَحْتِلَه. وكلُّ شيء ينضم إلى شيء فهو إزاء له. وإزاء المعيشة ما
شئت من رَغَدِها وحَفْضَها. قال (3):
إزاء معاش ما تَحُلُّ إزارها من الكيس فيها سَورَةٌ وهي قاعِدُ
الإزاء في هذا البيت قيم المالِ ومُصْلِحُه (4). وقاعد أي قعدت عن الولد.
أَضْحَى
يُقَالُ: أَضحَى الرَّجُلُ يَفْعَلُ كذا إذا فَعَلَه من أولِ النَّهارِ. وأَضْحَى إِذا بَلَغَ وقت الضُّحَى. ويوم إضحيان وكيلة إضحِيَانَة لا غَيمَ فيها إذا [كانا] (5) مضيئين. والأضْحِيَّة والجَمْعُ (6) الضحايا وهي الشاةُ التي تُضحي بها أو تُذبَحُ يومَ الأضْحَى. وفيها أربع لغات منهم من يقولُ: أَضْحِيَّة بالضم (7) وإضحية بكسرها، فمن جَمَعَ على هاتين اللغتين قال أضاحي. ومنهم من يقول: أضحَاةٌ فمن جمع على
(1) زيادة يقتضيها السياق.
(2) في الأصل، أقرنا.
(3) هو حميد كما في اللسان ازا والشاهد في ديوانه 66 مع خلاف في الرواية، واللسان، أزا.
(4) في الحاسية خ: الإزاء ههنا قيم البيت والمال ومصلحه.
(5) زيادة يقتضيها السياق.
(6) في الا الأصل، جمع.
(7) زيادة يقتضيها السياق.
174