الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٥380/ 1
هذا قال: أضاحي خفيفة (1) مصروفة في الرفع والخفض، فإذا جاء النصب قلت: رأيتُ أضاحي فاعلم. وقال الأصمعي: تُجمَعُ أَصْحَاةِ أَضْحَى وبه سُمِّي يوم الأضحى. ويُقَالُ هذا ضَحِيَّة فمن جَمَعَ / على هذا قال: ضحايا. وأضحاة وأضحَى) (2) مثلُ أرطاة وأَرْطَى. ويُقَالُ: ضَحٌ يَا رَجُلُ من ضَحَيْتُ بالأَضْحِيَّة. ? ?? ??? والأضْحَى يُذكر ويؤنث.
قال (3):
ألا ليت شعري أن (4) تَعُودَنَّ بَعْدَها على النَّاسِ أَضْحَى تَجْمَعُ النَّاسَ أَو فِطْرُ ويُقَالُ: دَنَتِ الأضْحَى، وربَّما ذكروها يذهبون إلى اليوم. قال (5): رأيتكم بني الخَذواء لَمَّا دَنَا الأَضْحَى وَصَلَّلت اللحَامُ (1) توليتم بودكم وقلتُم لَعَكَ مِنْكَ أَقْرَبُ أَو جُدَامُ
عَكَ وَجُذام قبيلتان من اليمن. وتَقُولُ للقومٍ: أَضْحُوا بصلاةِ الضُّحَى
[صلوها لوقتها] (8) ولا تؤخروها (9) إلى ارتفاع الضحى.
إبراهيم (10)
(7) أي
العرب تقول: إبراهيم وإبْرَاهَامُ وإبْرَهُمُ بغير ألف، وذلك أنَّ إبراهيم اسم
(1) يريد الياء خفيفة.
(2) زيادة يقتضيها السياق.
(3) الشاهد في اللسان، ضحا
(4) في اللسان ضحا، هل.
(5) هو أبو الغول الطهوي كما في اللسان، ضحا.
(6) في الإصل، اللخام.
(7) في الأصل، الأضحى، والقول لعمر بن الخطاب ورد في اللسان، ضحا، وما أثبتناه من اللسان.
(8) زيادة من اللسان ليستقيم المعنى، والنص كله في اللسان منسوب إلى عمر بن)
(9) في الأصل، أخروها.
(10) انظر اللغات في إبراهيم المعرب 61، واللسان.
بره
هم.
الخطاب.
175