الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٦أعجمي
فإذا عَرَبتْهُ العَرَبُ فإنَّها تُخَالِفُ بين الألفاظ، قال الشاعر (1):
* عُذْتُ بما عاذ به إبراهيم (2):
يريد إبراهيم صلى الله عليه وسلم. وقال آخر (3):
نَحْنُ آلُ اللهِ في كَعْبَتِه لم يزل ذاك [على] (4) عهد ابرهم
[أدري])
أدري أي أعلم، وقَدْ أدريته أي أعْلَمته به قال الله – عز وجل: قُلْ لو شاء الله ما تَلوتُه عَلَيْكُم ولا أدْرَاكُم به} (6) أي ولا أعْلَمَكُم به. وَدَرى فلانٌ يَدْري أَي عَلِمَ يَعلَم. وأدرى فلانٌ غَيرَه يُدريه إدراءً فهو مُدْرٍ له به، إذا أعلمه به. أدري. قال (رؤبة) (7):
أيام لا أدري وإن سألت
العرب ربما حَذَفَت الياء فتقول: لا أدر (8) يريدون: لا أدري،. وقال رؤبة (9):
ولا أدري من ألقى عليه رداءه سوى أنه قد سلّ عن ماجد محض
ويُقالُ: ما أدراك بكذا أي ما أعلمك قال الفراء: كُلُّ ما في كتاب الله – عز
(1) عزاه في السيره ق 1/ 230 إلى زيد بن عمرو بن نفيل وعزاه في المعرب، 61 واللسان، برهم إلى عبد المطلب.
(2) في الأصل، ابرهم، وما أثبتناه من السيرة والمعرب واللسان.
(3) عزاه في المعرب 61 إلى عبد المطلب.
(4) زيادة من المعرب، 61 حتى يستقيم الوزن.
(5) زيادة يقتضيها السياق.
(6) يونس، 16.
(7) أخل به ديوانه.
(8) في الأصل، أدري.
(9) أخل به ديوانه، والشاهد من الطويل لا الرجز.
3
176