الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٨يا سُخنة العين للجرمي إن جمعت بيني وبين هَوَى وَحَشِيَّةَ الدَّارُ،
[أنشأ الشاعر يقول] (1)
وقولهم: أنشأ الشاعر يقول معناه ابتدأ يقولُ. أَنْشَدَ (2) الفراء:
حتَّى إذا حَصَلَ الأمور وصار للحَسَب المصائر
أنشأت تطلب ما تغير م بعدما نشب الأظافر
معناه: ابتدأت تطلب. وتقول أنشأ فلانٌ حديثاً / وأنشأ اللهُ السَّحَابَ إِنشاء، ومنه قوله - تعالى - أنشأكُم) (3) ابتداكم وَخَلَقَكم.
[أربى فلان على فلان] (4)
وقولهم: أربى فلان على فلان أي ظَلَمَه وَزَادَ عَلَيْهِ، وفيه لُغتان: أربي وأرمى.
قال الشاعر (5):
لَقَد أرمى وأفْرَطَ من سباب ومن سَفَةٍ فَحَارَبَه الرَّماءِ
والربا معناه في كلامهم الزيادة، وذلك أن صاحبه يزداد على ماله عليه (6)، ويقال له: الرَّماء جاء في الحديث (إنّي أخافُ [عليكم] (7) الرماء) (8) أي [الرباع (9).
(1) زيادة يقتضيها السياق، والمسألة كلها في الزاهر، 201/ 1. (2) هو الحطيئة، والشاهد في ديوانه 169، والزاهر، 201/ 1. (3) الأنعام، 98، 133، هود، 61، النجم 32.
(4) زيادة يقتضيها السياق، والمسألة كلها في الزاهر، 343/ 1، وقابل بالفاخر، 125.
(5) الشاهد في الزاهر، 343/ 1.
(6) سقط من الزاهر، 343/ 1.
(7) زيادة من الزاهر، 343/ 1.
(8) الحديث في الزاهر 343/ 1.
(9) زيادة يقتضيها السياق من الزاهر 1/ 343.
178