كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٣

385/ 1

نَحْنُ الألى فأجمع جمـ عَكَ ثُمَّ وَجْههم إلينا

وقال القطامي (1):

أليسوا بالألى قَسَطُوا جميعاً على النعمان وابتدروا السطاعا

قَسَطُوا مالوا عن الحق، والسطاعُ الخشبة تُنصب في وسط الخباء ووسط الرواق ونحوهما، والجميع السطع وثلاثة أسطعَة. (وكأن) (2) الذين في الرفع والنصب والخفض بالياء لأنها مبنية. وهذا في قول من أثبت الياء في الذي. فأما من قال بلغة طئ: الّذ (3) فأسقط الياء فإذا ثنى بألف فقال: اللذان، وإذا جمع جمع بالواو، فقال اللذون (4). قال (5): نحنُ اللَّذونَ صَبَّحُوا الصَّبَاحاً وغادروها غارةً مِلْحَاحا

وفي التي ثلاث لغات غير الطائية. التي واللتِ واللت. أنشد الفراء (6): فقلت الله تلومك إن نفسي أراها لا تُعَوَّذُ بالتميم

وفي التثنية ثلاث لغات غير الطائية / اللتان بالنون الخفيفة، واللتان بالتشديد، واللتا بحذف النون. وأنشد الفراء (7):

هُمَا اللتا لو ولدت تميمُ لَقِيلَ فَخَرٌ لَهُمُ صميم

وفي الجمع اثنتا عشرة لغة: اللاتي واللاتِ واللواتي واللواتِ بحذف الياء

(1) ديوانه، 31 الطبعة الأوروبية، واللسان، سطع واضداد ابن السكيت 175، واضداد الأنباري، 58. (2) كذا في الأصل.

(3) في الأصل، اللذ بعدها إشارة. وكتب في الحاشية بحذف الياء وتشديد الألف تثنية اللذا بالألف وجمعه

اللذو بالواو قال نحن اللذون

(4) في الأصل، اللذو. (5) هو رؤبة، ديوانه،172، أو ليلى الأخيلية، ديوانها، 61، وانظر الشاهد أيضا في المغني، 410، وشرح الأشموني، 68/ 1، وشرح التصريح، 133/ 1. وكلُّها «يوم النخيل غارة».

(6) لم أقف على قائله، وانظر الشاهد في الأمالي الشجرية، 308/ 2 (حيدر أباد).

(7) يُعزى للأخطل، وأخلّ به به ديوانه تحقيق د. فخر الدين قباوة وانظر شرح التصريح، 132/ 1.

183