الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٧فاحمل أباك على بعير صالح واهي الحطيئة إنّه هو أقرب ويقولون: إنَّ من يفعل ذلك له حُسير ماشياً. والأهدام في قول لبيد جَمْعُ هدم، وهو الهدمل، والأطناب وهي حبالُ الفُسْطَاط.
قالِص: تَحَسَّرَت لأنَّها خُلْقان تَقَطَّعَت. والبَلاءُ لغة في البلى قال (1):
والمرء يبليه بلاء السريال.
*
وبلي الشيء بلاء فهو بال. قال امرؤ القيس (2):
ألا إنني بال على جمل بال يقود بنا بال ويحدو بنا بال والبَالُ: بالُ النَّفْس، وهو الاكتراث، ومنه أشتق (3) بَالَيتُ ولم يخطر ببالي ولم يُكرتني، والمصدر البالة والمبالاة (4). وفي مواعظ الحسن: لا يباليهم باله. والبليل الاسم (5) من بَلَّ. ويُقَال: بَلَّ فلانٌ من مرضه واستبل أي برئ.
قال (6):
إذا بَلَّ من داءٍ به ظَنَّ أَنَّه تجاوبه الداء الذي هو قاتِلُه
وبَلَّ فلانٌ بفلان أي وقع به. وقال:
بلت به غير طياش ولا رعش إذ جلن في معرك يخشى به العطب
وقال (7) طرفة:
(1) هو العجاج، والشاهد في اللسان، بلا وأخل به ديوان العجاج تحقيق الدكتور عزة.
(2) ديوانه، 380.
(3) في الأصل، شق. (4) في الأصل، والمبالالة.
(5) في الأصل، الاسمي.
(6) اللسان، بلل.
(7) ديوانه، 43، وشرح القصائد العشر، 191.
217