كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٨

إذا ابتدر القَوْمُ السَّلاحَ وَجَدتني منيعا إذا بلت بقائمه يدي ابْتَدَرَ

بلت: قبضت، وقيل: ظفرت، لئن بللت به لتجد به رجل سوء.

قال ابن (1) أحمر:

فَبِلِّي إِن بَلِلْتِ بأريحي من الفتيانِ لا يَمْشِي بَطِينا

يلوم ولا يُلام ولا يُبالي / أغنَّا كان لَحْمُك أو سمينا

والبال مصدر الأبل من الرِّجال وهو الذي لا يستحي ولا يبالي ما قال.

قال (2):

ألا

تتقون الله يا آل عامر وهل يتقي الله الأبَلُ الْمُصَمِّم والبلية: وسواس الهموم في الصَّدْرِ (3) وهو البلبال والبلابل. والبليلُ: الرّيحُ

الباردة.

بله كلمة في معنى كيف. قال (4):

بله

بله أني لم أخن عَهْداً ولم أقترف ذنباً فتجزيني النقم

وقال آخر:

فَخَرت على أفناء كعب وعامر فمن بله من عَبْس بأن قال شاعر

(1) شعره، 162 - 163، واللسان، بلل، البيت الأول.

(2) اللسان، بلل، والزاهر، 381/ 2، وانظر ما سلف، 173 وقائله المسيب بن علس.

(3) في الأصل، المصدر.

(4) اللسان، بله، والشاهد ورد في الأصل على النحو التالي:

بله أني لم أخن ذنباً ولم أخن عهداً فتجزيني النقم

وهو مختل الوزن في عجزه مختل المعنى في صدره، ولذلك أثبتنا ما في اللسان.

218

401/ 1