الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٠بله
البله: الغفلة عن الشيء. قال:
أَبْلَهُ صَدَّافُ عن التَّفَحش
عن
والبله على ضربين. بله يكون على نَقص عَقلِ وفِطْنَة،. وَبَلَهُ يَكُونُ تغافلاً. الأشياء الذميمة تكرما وحلما وفى الحديث أكثر أهل الجنَّة البله» (1) ويقال:
402/ 1 «بلاهة / عقل لا بلاهَةُ جَهْل». وذكر بَعْضُ العَرَب مُعاوية فقال: لقد كان يتبَالَه لَنَا وهو أدهى العرب. وفي الإنجيل: أنَّ المسيح عليه السلام قال: كونوا حكماء كالحيات وبلهاء كالحمام. وفي أمثال العرب أبله من الحمام (2)، وَرَجُلٌ أبله وامرأة بلهاء، ونساء ورجال بله. قال (3):
يكتبين المسوح في كبة المشتى م وبُلهُ أحْلامُهُنَّ وِسام
يكتبينَ يُدخِنُ الكباء وهو ضَرْب من العود. والدخنة وكبة الشتاء: معظم الشتاء وشدته. والوِسام: صِفَة لهنَّ بالحُسنِ يقالُ: إِنَّها لَوَسيمة قسيمة وقد وَسُمت
وسامة. قال عمرو بن كلثوم (4):
ظَعَائِنُ
من بني جشم بن بَكْرٍ خَلَطْنَ بِمَيسِم حَسَبَا وَدِينا
وقال أبو (5) النجم:
بلهاء لم تحفظ ولم تضيع
والتبله: طَلَبُ الضَّالَّة والبلبلة: بَلبَلَةُ الألسن المختلفة. ويُقالُ - والله أعلم – إنَّ
(1) اللسان، بله.
(2) مجمع الأمثال، 450/ 1 أخرق من حمامة».
(3) هو أبو دؤاد، ديوانه 337 ضمن دراسات في الأدب العربي واللسان، كبا، وفيه .... الينجوج».
(4) شرح القصائد العشر، 424، واللسان، وسم عجز البيت).
(5) اللسان، بله.
220