كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٢

فَأَبَدهن حتُوفَهُنَّ فهارب بدمائه أو بارك مُتَجَرْجِعُ

والمتجعجع: الواقع على الجَعجَاع وهي الأرض، بدمائه: أي بِحُشَاشَةِ نَفْسِهِ. بذلك قوة قلبه» (1) (ويقال: مالي منه، بد ولا عندد ولا معلندد، ولا

ويقال: بل يعني

ام

محتد (2) ولا مُلْتَد (3)، ولا حنتأل، ولا حنتان، ومالي

مصرف. قال (4):

عنه

وعي، أي مالي

عنه

وم

تَواعَدْنَ ألا وعي عن فَرْج راكس فَرُحْنَ ولم يَغْضَرْنَ عن ذاك مَغْضَرًا وَعَيَ وَيُقَالُ: لا حم من ذاك ولا رُمّ [منه أي] (5) لا بُدَّ مِنه وما لي عنه منتعر ولا منتفد ولا ولا حجر، أي مصرف. وما لي عَنْهُ مُراغَم أَي مَهْرَب وقيل: المُراغَم: المُضطَرَبُ. وقيل: المهاجر» (6). قال ابنُ أحمر

: (V)

لا بد من جزع الروي المنافر والحاقها بالرافع المخدر

وقال آخر:

الموتُ شيء لا محيص ع

عنه

وليس بد للعِبادِ مِنه

وقال آخر:

وقائِل قال لي لا بُدَّ من فرج فقلت واغبطة الادري من فرج والبد بيت فيه أصنام وتصاوير وهو إعراب بت بالفارسية» (8). وبَدَدتُ الشيء

(1) انظر الزاهر، 509/ 1

(2) كذا في الزاهر، 509/ 1، وإصلاح المنطق، 389، وفي الأصل، محتدد.

(3) كذا في الزاهر، 509/ 1 وإصلاح المنطق، 389، وفي الأصل، ملتدد.

(4) هو ابن أحمر، والشاهد في شعره،80،والزاهر، 509/ 1، وإصلاح المنطق، 389. (5) زيادة من الزاهر، 509/ 1 يقتضيها السياق والقول: لاحم … نسبه الأنباري في الزاهر، 510/ 1 إلى يعقوب بن

السكيت.

(6) ما بين القوسين انظره في الزاهر، 509/ 1 - 510 وهو من كلام أبي بكر.

(7) أخل به شعره وكذا ورد في الأصل.

(8) اللسان، بدد.

222