الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٩408/ 1
وقال الأنصاري (1) لبني قريظة: هُم أُوتوا الكتاب فَضَيَّعوه
فهم عمي عن التَّوراة بُورُ وعن ابن عباس قال: البور: الفاسد. قال الفراء (2): البور عند العرب لا شيء. يُقالُ (3): أصبحت أعمالهم بُوراً أي لا شيء، ومنازلهم قبوراً. وفي الحديث: (سكة مأبورة) (4) أي طريقة مستقيمة. وبأرتُ الشيء وابتأرت وائتبرت ثلاث لغات أي (5) خبات. وفي الحديث: (أن) عبداً لقي الله فلم يسير خيراً) (6). قال أبو عبيدة (7): ابتارت الشيء والتبرت ابتِئاراً [وائتباراً] (8). قال القُطامي (9)
: (9)
فإن لم تبتر رشداً قريش فليس لسائِرِ النَّاسِ ابتيار
يعني اصطناع الخير وتقديمه واتخاذه. ومنه سميت الحفير البؤرة يعني بأرتُ بؤرة أي حفيرة فأنا أبأرُها بأراً (10)، وهي حفيرة صغيرة للنّارِ تُوقَدُ فيها.
البرهة (11)
والبرهة حين من الدَّهْرِ الطويل (12). والبُرْهانُ بَيَانُ / الحُجَّةِ وايضاحها.
(1) يعني حسان بن ثابت والشاهد في ديوانه 210 تحقيق د. وليد عرفات والسيرة النبوية ق 272/ 2.
(2) انظر اللسان، بور.
(3) في اللسان: أصبحت منازلهم بوراً.
(4) اللسان، أبر.
(5) في الأصل، أي.
(6) اللسان، بأر، وتفسير غريب الحديث، 26.
(7) في اللسان، أبو عبيد.
(8) زيادة من اللسان يقتضيها السياق.
(9) تفسير غريب الحديث، 26، اللسان، أبر، بأر، وفي الموضعين «تأتبر ائتباراً».
(10) في الأصل، اباراً.
(11) زيادة يقتضيها السياق.
(12) كذا في الأصل، ولعلّ الأدق أن يقال: طويل، صفة للحين لا للدهر. جاء في اللسان البُرْهَةُ والبَرْهَةُ الحين
229
الطويل من الدهر» بره.