كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٠

[البرد (1)

والبرد: القُر، والبرد النوم. يُقَالُ: بَرَدَ الرَّجُلُ إذا نام. قال عز وجل: ولا

يَذُوقُونَ فيها برداً ولا شَرَاباً (2) قيل (3): نَوماً وقال (4):

بردت مراشفُها عليَّ فَصَدَّني عَنْها وعن قُبلاتِهَا البَرْدُ

أراد النَّوم. وقال (5): البَرْدُ: بَرْدُ الشراب. وزعموا أَنَّ العَرَبَ تَصِفُ المرأة بالبرد واحتجوا بقول النابغة (6):

زَعَمَ الهُمَامُ بأَنَّ فاهَا باردٌ عَذَبٌ إِذا ما ذُقْتَه قُلْتَ از دَدِ

وقال العرجي (7):

فإن شئتِ حَرَّمْتُ النِّساء سواكم وإِن شئت لم أَطْعَم نُقاحَاً ولا بَردا النقاحُ الشَّرابُ العَذبُ، والبرد النوم. وقولهم: ضربه حَتَّى بَرد أي (8)

مات. قال أبو زبيد (9):

بارز ناجذاه قد برد الموت على مصطلاه أي برود

(1) زيادة يقتضيها السياق. وانظر المسألة في الزاهر، 196/ 1 - 197.

(2) النبأ، 24.

(3) هو قول أبي عبيدة، الزاهر، 196/ 1.

(4) هو امرؤ القيس، والشاهد في ديوانه 231، والزاهر، 1971، وأضداد الأنباري 64. (ه) يعني أبا بكر الأنباري عن غير أبي عبيدة، الزاهر، 197/ 1.

(6) ديوانه، 41) (تحقيق كرم البستاني، الزاهر (197/ 1، وأضداد الأنباري، 64.

(7) ديوانه، 109، والزاهر،197/ 1، واللسان برد، نفخ، وأضداد الأنباري، ويعزى لعمر بن أبي ربيعة، انظر

ديوانه، 315.

(8) في الأصل، أي.

(9) شعره، 44 خارج ناجذاه»، والزاهر، 196/ 1، واللسان، برد.

230