الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٣والله يكتب ما يبيتون) (1)، ولا يجوز أن تقول بالنَّهار: بت أصنع كذا. ويُقَالُ:
ما عِندَ [فلان] (2) بَيْتُ لَيلة ولا بيتة ليلة - بكسر أوله – يعني القوت والبيتوتة: لُكَ في الليل، وبيوت العرب أحياؤها.
دُخُولُكَ.
?
والبَتْ: ضَرْبٌ من الطَّيَالِسَة يُسَمَّى السَّاج مُرَبَّع غليظ لونه أخضر.
وقال العجاج (4):
منْ كانَ ذا بَت فهذا بتي مقيظٌ مُصيف مني
تَخِذتُه من نَعَجاتِ ست سود قصارٍ من خيار الدشتِ
من غَزْلِ أُمِّي ونسيج بنتي والجميع: البتوت.
بَتْ
J
بَتْ يَبت بنا إذا فَرَّق كقول القائل: بثوا الخَيْلَ في الغاراتِ، وَبَثَّ الصيَّادُ كلابه على الصيد، وخلق الله الخَلْقَ فَبَنَّهم في الأرضِ فَتَفَرَّقوا لمعايشهم. ومَتَاعٌ مَبْثُوث 410/ 1 مبسوط. والبَتْ: أَشدُّ الحُزن وهو الذي لا صَبر لصاحبه حتى ينه ويشكوه.
(1) النساء، 81. (2) زيادة يقتضيها السياق.
(3) زيادة يقتضيها السياق، والمسألة وقعت في حاشية الورقة 408/ 1 وليس ثمة إشارة إلى حاق موضعها، وقدرت
أن تكون هنا.
(4) أخل بـ به ديوان العجاج الذي حققه الدكتور عزة حسن والأشطر الثلاثة الأولى في اللسان، بتت. والشطران: الثالث والرابع في اللسان، دشت وانظر الأشطر الثلاثة الأولى في معاني القرآن للفراء، 17/ 3 وانظر الشطرين الأول والثاني في اللسان، صيف.
233