كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٤

بج (1)

البحرَةُ: السُّرَّة الناتئة وصاحبها أبجر، وقد بَجِر بحراً وبجرة، وسرة البعير بجرة عظُمت أو لم تعظم. والبحرُ: الأمر العظيم. تقول: جئت بأمرٍ بجرٍ قال (2):

عَجِبْتُ من امرأةٍ حَصَانٍ رأيتها لها ولد من غيرها وهي عاقِرُ

فقلت لها بجراً فقالت مجيبتي أتعجب من هذا ولي زوج آخر

قوله: لها ولد من غيرها، من اللهو، وتريد بالزوج زوجاً من الحمام. والبجارى: الدواهي [واحدها (3) بجري وبجرية قال: تريدها (4) أيعلم أنه هو

J

الكاذب الآتي الأمور البجاريا. وفي مثل: «عير بجير بجره (5) ونسي بجير خبره) (6). والبجلُ: البهتانُ العظيم. تقول: جئت بأمر بجل، ورميتهم يبجل،

عظيم منكر. وبجل كقولك: كفى. وقال (7):

ه ردوا علينا شيخنا ثم بَجَل.

أي ثُمَّ كفى. قال لبيد (8):

*

فمتى أهلك فلا أحفلُه بَجَلَى الآن من العيش بجل

أي حسبي.

(1) كذا في الأصل، وأرى أن يكون رأس المسألة بجر، وقد تكرت المسألة في الورقة 413/ 1، 414.

(2) اللسان، زوج.

(3) زيادة يقتضيها السياق.

(4) كذا في الأصل.

(ه) في الأصل، خبره، وفي الورقة 413/ 1 كما أثبتناه، وكذا في اللسان.

(6) اللسان، بجر.

أي

(7) قبله كما في اللسان، بَجَلَ: نَحْنُ بني ضَبَّة أصحاب الجمل. والشاهد للأعرج المعنى، وانظره في شرح المفصل،

89/ 4، والفائق، 79/ 1، واللسان، بجل.

(8) ديوانه 197، واللسان، بجل حفل

234