كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٥

وهو مجزوم لاعتماده على حركة الجيم ولا يتمكن في التصريف. ورجلٌ بجيل ذو بجالة وبحلة وهو الكَهْلُ الذي تَرَى له هيئةً وتبجيلاً [وسناً. ولا يُقالُ: امرأةٌ بَجَالة] (1) ورجلٌ باجل وقد بَجَل يَبْجُلُ بُجولاً والأبجلان: عرقان في اليدين، وهما عرقا الأكْحلين من لدن المنكب إلى لدن المنكب إلى الكتف (2). والباح: البيان. وقال عمر: لولا أن يكون الناس باجاً واحداً (3).

بح

البَحْحُ مَصْدر الأبح. بح يبح بححا (4)، ويبح بحوحاً وبحوحة وبحة وإذا كان

من داءٍ فهو البحاح. قال (5):

ولقد بححت لكن الندا ء الجمعكم هل من مبارز

والبحبوحة: وَسَطُ مَحَلَّة القَوْم. قال جرير (6):

قَوْمي تميم هم القومُ الذين هُمُ ينفون تَغْلِبَ عَن بحبوحةِ الدار

والتبحبح التمكن في الحلول والمقام. وقال أعرابي في امرأة ضربها الطلق: تركتها تبحبح على أيدي القوابل (7) والبح: صفرة البيض، عاقبوا بين الباء والميم. وباحَ الشيءُ: ظَهَرَ وَيُقَالُ للرَّجل: البؤوح بيحان بما في صدره. والباحةُ: عَرْصةُ الدار، وفي الحديث: (نَظفوا أفنيتكم ولا تَدعوها كَبَاحَةِ اليهود) (8). والإباحة شبه

(1) مطموس في الأصل وهو من اللسان، بجل، وفي الورقة 413/ 1 ولا يقال للمرأة بجالة.

(2) في الأصل، الكف. (3) هو عمر بن الخطاب وورد قوله في اللسان بأج على النحو التالي:: الأجعَلَنَّ الناس باجاً واحداً» وقال صاحب اللسان: ويقال أول من تكلّم به عثمان رضي الله عنه»، وانظر المعرب، 121.

،

(4) في الأصل بوحاً، وما أثبتناه من اللسان، بحح لأن البوح مصدر باح. (5) صدر البيت مختل الوزن.

(1) ديوانه 241، دار صادر / دار بيروت، والزاهر، 422/ 1، واللسان، بحح.

(7) اللسان، بحح.

(8) اللسان، بوح

235