كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٦

النهبي، وكذلك استباحوه وانتهبوه. قال (1):

في

حَتَّى استباحوا آل عَوْفِ عَنْوة بالمشرفي وبالوشيج الدبل

منه

وفي الحديث: (الأشياء كُلُّها مُباحَةُ إلا ما حرم الله في كتابه) معناه الناس ويقا للتَّمْرِ بُوحٌ يُقال: طَلَعت بُوحٌ، ويقال لها بواح أيضاً، ويُقالُ لها

البيضاء.

بخ

كلمة تقال عند الإعجاب بالشيء، تنقل وتخفف، وقد مضى تفسيرها في باب التعظيم من الكتاب. وقالوا بخ بخ وأَصله بَحْ بَحْ، قال الشاعر (2):

بين الأشج وبين قيس باذخ بخبخ لوالده وللمولود

أحد الأسماء التي يُسمى بها الفعل والخبر،

?

ويدل على أن أصله التثقيل، وهي .. فهي اسم مَدَحْتُ وَفَخَرْتُ كما أنَّ هيهات اسم بعد، وأفُ اسم أضجَرُ وهي مبنية لنيابتها عن الفعلُ والتقى في آخرها ساكنان هما الخاءان المدعمة إحداهما في

الأخرى فكسرت الثانية على أصل التقاء الساكنين ويدخلها تنوين التنكير.

وتبحبح الحَرِّ إذا سكن بعض فورته، وتبخبخت الغنم إذا سكنت حيث كانت، وتبحبحت - بالحاء - إذا كانت في بحبوحةِ الدار. وتبخيخ لحمه إذا سمع له

0500

که

صوت من هزال بعد سمن. ودرهم بخي إذا كتب عليه (3) بخ، ودرهم معمعي إذا كتب عليه مع مضاعف لأنه منقوص، وبخبخة العجل: هديره. وباختِ النار تبوخ 411/ 1 بُؤوخاً وبوخاً / وأباحَها، مُطفتُها، أي أحْمَدَها، وأبخت الحرب إباحة. قال يصف

الحرب:

(1) هو عنتزة والشاهد في ديوانه 88 شرح يوسف عيد، واللسان، بوح

(2) هو أعشى همدان وانظر الشاهد في اللسان، بخخ.

(3) في الأصل، به.

236