كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٧

فأضحت ما يبوح لها سعير

والتوبيخ: اللوم، وهو التَّوَعُدُ (1) أيضاً.

بز

303 30 -

البر: من المَتاعُ والبَرُّ: السَّلْبُ. تقول: عززتهُ فَسَلَبته. قال الشاعر:

من عزيز ولم تؤمن بوائقه ومن تضعضع مأكول ومشروب تَضَعْضَعَ

أي من غَلَبَ سَلَب والاسم البَزَّ، بَر بَراً. وقالت الخنساء (2): كأن لم يكونوا حِمَى يُتَّقَى إِذا النَّاسُ إِذْ ذَاكَ مَنْ عَزَّ بَرا والابتزازُ: التَّجرد من الثياب. تقول: بُزَّت من ثيابها أي جردت.

والبزلاء: الرأي الجيد. يقال: إنَّه لذو بزلاء. قال الراعي (3): من أمْرِ ذِي بَدَوات لا تزالُ له بَزْلاءُ يَعيا به الجَنَّامَةُ اللُّبَدُ

وقيل: البزلاء: الداهية. والجَنَّامَةُ: الأسد.

وَجَمَلٌ بازل وناقةٌ بازل، ولا يُقَالُ: بازلَة. ويُقَالُ: بَزَلَ نابه، ونابه بازِلُ. وَطَلْعُ بازلة. والبَزْلُ: تَصفِيَّةُ الشرابِ ونَحوه.

أخذ

والمبزَلُ: الذي يُصفّى به. وقولهم: رجلٌ بازِلٌ «معناه: المُحْكَمُ القُوَّةِ، بزول البعير وهو أن يخرج نابه بعد سبع (4) سنين تأتي عليه وهو أقوى ما يكون، وهو بمنزلة القارح من الدواب من ذوات الحافِر (5).

(1) في الأصل، التوعيد.

(2) ديوانها، 81 دار) صادر دار بيروت والفاخر،89، ومجمع ا ع الأمثال، 323/ 3.

(3) ديوانه، 52 (تحقيق ناصر الحاني واللسان، بزل، والزاهر، 517/ 1.

(4) في الزاهر، 351/ 1 تسع سنين، وكذا الفاخر، 124.

(5) الزاهر، 351/ 1، وانظر الفاخر، 124.

237