الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٢والبَصَرُ: العين إلا أنَّه مُذكر، والبَصَرُ: نفاذ في القلب. والبَصَارَةُ مصدر البصر، والبصيرة يقالُ: هي الدرع. ويُقَالُ ما لُبِسَ من السلاح. وَبَصَائِرُ الدِّمَاءِ طَرَائِقُها. والبصر: غِلَظُ الشيء، تقول: بصر الجبل وبصر السَّمَاء وَبُصْرُ الأرض، وهو نحو قولك سكال (2) بَضَ البَضَاضَةُ: الثراء (1) في اكتناز اللحم في نصاعة (2). نصاعة (2). تقول: بشرة بَضَةٌ / وامرأة بضة بضيضة. وبَض الحجر خرج منه الماء يُشبِهُ العرق، وكذلك كل شيء، وفلان ما يبضُ (3) حَجَره»، أي ما يَنْدَى بخير.
والبضعُ من العَدَدِ ما بين ثلاثة إلى عشرة، وقيل: تسعة. وفسر قوله: بضع سنين (4) أي سبع سنين، وقيل: تسع. وقال أبو عبيدة (5): ما لم يبلغ العقد ولا نصفه، يريد ما بين الواحد إلى الأربعة، وقيل: من ثلاثة إلى تسعة. وعن أبي عبيد (6) ما بين ثلاث وخمس. وقال قتادة ما بين الثلاث والتسع والعشر. وقال الأخفش: من واحد إلى عشرة. [وقال] (7) الفراء في قوله - تعالى -: {فَلَيتَ في السجن بضع سنين (8) ذكر (9) أنَّه لَبِثَ سبعاً بعد خمس بعد قوله: اذكرني ربك ك (10) وقال: والبضع ما دون العشر (11) ابن عباس قال: لما نزلت: ألم غُلِبَتِ الرُّوم (12) ناحب أبو بكر قريشاً فقال له رسول الله – صلى الله عليه وسلم:
(ه) كذا في الأصل. (1) في الأصل الثراه.
(2) في الأصل، صناعة، وما أثبتناه من اللسان، بضض. (3) انظر مجمع الأمثال، 181/ 3 وفيه لا يض حَجَره».
(4) يوسف / 42، وانظر الكشاف، 322/ 2.
(5) اللسان، بضع.
(6) من هنا إلى آخر المسألة منقول عن الزاهر، 342/ 2، 343، 91/ 2.
(7) زيادة يقتضيها السياق من الزاهر، 343/ 2 وانظر قول الفراء في معاني القرآن، 46/ 2.
(8) يوسف، 42.
(9) يعني الفراء، وفي الأصل، ذكروا، ما أثبتناه من الزاهر، 343/ 2.
(10) يوسف، 42.
(11) معاني القرآن للفراء، 46/ 2 وفيه البضع ما دون العشرة، وكذا الزاهر، 343/ 2،
(12) الروم 1، 2 وانظر الكشاف، 214/ 3.
عند
242
415/ 1