الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٣(ألا) احتطت فإنَّ البضع ما بين السبع والتسع. ناحب في اللغة: حاكم. يُقَالُ:
ناحَبْتُ الرَّجُلَ إذا حاكمته أو قاضيته إلى رجل. قال لبيد (1):
ألا تسألان (2) المرء ماذا يحاولُ أَنَحْبُ فَيُقْضَى أم ضلال وباطِل
يُقال
فَأَعْدَدْتُ عليه
في عدد المؤنث: بضع، وفي عدد المذكر بضعة فَمجراه مجرى خَمْسٍ وخمسة وست وستة. عتيق بن يعقوب اليزيدي قال: سَمِعْتُ مالكاً يقولُ: أَتَيْتُ ابن شهاب فحدثني ببضعة وأربعين حديثاً ثم قال لي: إيه أعدها علي الأربعين وأسقطتُ البضعة فأدخل الهاء على البضعة بتذكير الحديث. وأما البضعة من اللحم فمفتوحة الباء وجمعها بَضع وبضع. قال زهير (3): دَمَا عِنْدَ شِلْمٍ تَحْجُلُ الطَّيْرُ حَوله وبَضْعَ لحام في إهابٍ مُقَدَّد والبضاعَةُ: ما أبضَعْتَ للبيع كائناً ما كان، ومنه الإبضاع. والبِضَاعَةُ المُرْجَاةُ:
القليلة. قال (4):
ومُرسل ورسول غيرُ منهم وحاجةٌ غيرُ مُرْجَاةٍ من الحاج
أي غير منتقصة من الحوائج. ويُقَالُ: المزجاة الردية التي لا تؤخذ بسعر الجياد من الدراهم والدنانير. قال أبو عبيد المزجاة أُخِذَت من الإزجاء، وهو من السوق،
وأنشد لحاتم (5): لِيَبْكِ على مِلْحَانَ ضَيْف مُدَقَع وأرملة تُرجي مع الليل أرملا
(1) ديوانه، 254، واللسان نحب حول، وشرح المفصل 149/ 3. وانظر ما سلف، 35، 97. (2) في الأصل، يسألن، وما أثبتناه هو ما في الديوان واللسان، وشرح المفصل.
(3) ديوانه، 227، والزاهر، 343/ 2، واللسان، بضع ..
(4) هو الراعي النميري كما في أضداد السجستاني،79، والشاهد أيضاً في الزاهر 91/ 2، وشعر الراعي، 32
تحقيق ناصر الحاني، واللسان، زجا (الشطر الثاني، وأضداد الأنباري، 20 والمصادر كلها «ومرسل».
(5) ديوانه، 282، والزاهر، 91/ 2، واللسان، (رمل).
243