الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٤أي تسوقُ أَرْمَلاً (1) لضعفه. وقال عدي بن زيد (2): وحبي بعد الهدو تهاديه / م شَمَالُ كما يُرجى الكسير
معناه: تسوقه شمال كما يُسَاقُ الكسير. وقيل (3): البِضَاعَةُ كانت أقطاً وسَمْناً وصوفاً وغير ذلك من أمتعة الأعراب. وقال الكلبي: جاؤوا بصنوبر وحبة الخضراء فباعوه بدراهم لا تجوز في الدراهم وتجوز في سائر الأشياء، فلذلك قالوا: تَصَدَّق علينا. وقال مجاهد: المُزجَاةُ: القليلة، وبقوله كانَ (4) يقول أبو عبيدة، وبه يقول
الخليل (5).
وهو
وقولهم: بَيْضَةُ العُقر: معناه مَرَّةً واحدة لا ثانية لها. والعُفر: استعقامُ الرَّحِم، أن لا تحمل المرأة، عَقُرَت المرأة: إذا لم تحمل فهي عاقر، ورجل عاقر إذا لا
يولد له، قال (6):
لَبِئسَ الفتى إن كنتُ أعور عاقراً جباناً فما أغني لدى كلِّ مَشْهَدِ ويُقَالُ (7): بَيْضَةُ العُقر: معناه بَيضَةُ الدِّيك، وذلك أنَّ الدِّيكَ يَبيضُ بَيْضَةً واحدة لا ثانية لها فَيُضْرَبُ مثلاً لكلِّ من فَعَلَ فَعْلَةً واحدة لم يُضف إليها مثلها.
(1) في الأصل، أرمل، واللفظة ليست ممنوعة من الصرف، انظر شرح ابن عقيل، 323/ 2. (2) ديوانه، 86، والزاهر، 91/ 2، 464/ 1.
(3) صاحب القول عبد الله. بن الحارث بن نوفل، انظر الزاهر، 92/ 2.
(4) في الأصل، كما، وما أثبتناه من الزاهر، 92/ 2.
(5) انظر الزاهر، 91/ 2، 92.
(6) هو عامر بن الطفيل والشاهد في ديوانه 64، والمفضليات،362، والزاهر، 473/ 1 والشعر والشعراء
334/ 1
(7) انظر مجمع الأمثال، 167/ 1.
244
416/ 1