الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٨أي كبير البطن كثير الطعم. ويُقَالُ إن مُتَمِّماً قال: ما كذبت فيما قُلْتُ في أخي إلا في هذا البيت، ولقد كان مبطاناً أي ينتفخ فَصيرَ كالزق فلا يَقْدِرُ على النهوض، وَرَجُلٌ مِبْطان لا يزال يأكل كثيراً (1) دون أصحابه.
يُقَالُ: بَ على كذا وكذا، أي ألَحٌ، وَبَظَ الضَّارِبُ أَوْتَارَه لِيُهَيِّئها للضَّرْب يبُظُ ظاً، وهو تحريكه أوتاره، ويقال فى لغة: بَضَ بالضاد والظاء أحسن.
بع
بع
البَعَاعُ: ثِقَلُ السَّحَابِ من المطر. قال امرؤ القيس (2):
وأَلْقَى بصحراءِ الغَبَيطِ بَعَاعَه نُزولَ اليماني ذي العِياب المُحمَّل ويُروى بكسر الميم، ومن روى بفتح الميم، جعل اليماني جملاً ومن روى بالكسر جعل اليماني رجلاً وشبه السيل به لنزوله في هذا الموضع. وبَعَاعُه: مَتَاعُه. يُقَالُ للتَّاجر: أخرج إلينا بَعاعَك أي متاعَك. ويُقال: ألقى علينا بَعاعَه وأرواقه و جراميزه وشراشرَه وعَبَالَّته وأعباءه وبركه أي ثقله ونَفْسَه. قال (3):
ألقى
عن على عمك أن تواقي وأن تبيتي ليلة لم تعتقي
وأن تُرَي كَأَباءَ لم تَبرَ نُشِقي
توافي أي تحمل عليك ما لا تقوين والابرنشاق الفرح. ويُقالُ للسَّحَابِ إذا كل ما فيه: ألْقَى بَعَاعَه وَيُقَالُ: بَعَ السَّحَابُ يبعُ بَعاً إِذا أَلَحَ بمكان، وألْقَت
الحرب بعاعها على بني فلان قال:
(1) في الأصل، كبيراً.
(2) ديوانه، 25، واللسان، بعع، وفيهما «المخول».
(3) هو جندل بن المثنى الطَّهَوي والشطر الثالث في اللسان، برشق.
248