الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٩419/ 1
وذاك لأنَّ الحَرْبَ الْقَت بَعاعَها على أسرة (الأبرين) (1) / حتى تمزعوا وبعق المطر وهو ذو الصوت، والمَطَرُ الباعِقُ يُفاجئ بوابل شديد. والانبعاق: أن ينبعق الشيء عليك مفاجأة. قال (2):
تيممت بالكديون كي لا يفوتني من المقلَةِ (3) البيضاء تفريط باعق الكديون: عكر الزيت. يعني بالباعق المؤذن إذا انبعق بصوته إذا نادى بعاقاً فهو باعق، والمعنى أنه تيمم بالزيت. وبعقتُ الإبل: نحرتها.
وبعت: بمنزلة اشتريت، والابتياع الاشتراء، والبيع ضد الشراء تقول: بعثه وابتاع أي اشترى، والبيع اسم يقع على المبيع، والجمع البيوع.
وتقول بنو (4) فلان بعوا (5) أَمْراً أي جنوا وَجَروا. وقال عوف بن الأحوص (6): وابسالي بني بِغَيْرِ جُرم بَعَوْناه (7) ولا بَدَم مُراقٍ
بعوناه: جرمناه. قال (8):
لقينا من تدركم علينا وقتل سراتنا ذات العراقي (9)
(1) كذا في الأصل، ولم أقف على المراد منها. (2) يعزى لأبي دؤاد والطرماح كما في اللسان كدن، 579 تحقيق الدكتور عزة حسن، وشعر أبي دؤاد، 325.
وورد
الشاهد في بعق أيضاً، وانظر ديوان الطرماح،
(3) في الأصل، البغلة، وما أثبتناه من ديوان الطرماح، وديوان أبي دؤاد واللسان، كدن.
(4) في الأصل، بني.
(5) في الأصل، بغوا، وما أثبتناه من اللسان، بعا.
(6) كذا عزا المؤلف الشاهد لعوف وكذا وقع في اللسان بسل بعا وزاد صاحب اللسان فقال «وقال ابن
بري: ا: البيت لعبد الرحمن بن الأحوص بعا.
(7) في الأصل، بغوناه.
(8) هو عوف بن الأحوص والشاهد في اللسان، عرق، درأ. والمخصص، 150/ 12.
(9) في الأصل العراق وما أثبتناه من اللسان، عرق. والمخصص، 150/ 12.
249