الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٠قوله: ابسالي بني يعني
انتهاءهم وإسلامهم للهلكة بغير جُرم جنيناه وقوله – عز وجل -: أن تُبسَلَ نَفْس بما كسبت (1) قيل: تُرتهن وتُسلم للهلكة. وقوله: تدريكم يعني اعتمادهم بالغارة عليم والغزو. ويقال: حي بني فلان ادرؤا مكاناً كأنهم (2) اعتمدوه بالغزو. قال (3):
أتينا (4) عامراً (5) من أرض رام (6) مُعَلَّقَةَ الكنائنِ (7) تدرينا
وقوله: ذات العراقي، يعني: الأمر العظيم والشر. يُقَالُ: لقيتُ منه ذات العراقي، والأرابي، واحدها أربى، والبجارى واحدها بجري، والأمرين والبرحين والفتكرين، والأقورين والأقوريات (8) وقال أبو زيد: الأقورين والأمرين – بكسر 420/ 1 الراء (9) -، والأول بفتح الراء عن أبي عبيدة، وكلُّ ذلك بمعنى الشر والأمر العظيم / وكان عوف بن الأحوص الكلابي ربيئة وحمل عن غني لبني تُشير دم ابن السجفية
193
فقالوا: لا نرضى (10) بك فدفعهم (11) رهنا. قال الشنفرى (12):
هنالك لا أرجو حَيَاةً تَسُرُّني سمير الليالي مبسلاً بالجرائر
(1) الأنعام، 70. (2) مكررة في الأصل.
(3) هو سحيم بن وثيل الرياحي كما في اللسان درى.
(4) في اللسان، درى أتتنا.
(5) في اللسان، درى، عامر.
(6) في الأصل، يام.
(7) في الأصل، بالكنائن. (8) في الأصل، والأقورات.
(9) يبدو أنها جميعاً يجوز فيها الكسر، انظر اللسان، قور، مرر، مجمع الأمثال، 3/ 113.
(10) في الأصل، لا نرى، وما أثبتناه من اللسان، بسل.
(11) يبدو أن ههنا سقطاً يسده فدفع بنيه رهناً جاء في اللسان لا نرضى بك فرهنهم بنيه طلباً للصلح»
اللسان، بسل
(12) اللسان سمر، بسل
250