الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥١سمير الليالي: أبد (1) الليالي.
والبوع والباعُ لُغتان، ولكنَّهم يُسمون البَوْعَ في الخِلْقة، وأمَّا بَسْطُ البَاع في
الكرم ونحوه فلا يقولون إلا كريم الباع. وقال:
له في المجدِ سابقة وباعُ
والنوع أيضاً مصدر باع ينوع، وهو بسط الباع في المشي والتناول في الشرع،
والإبل تبوع في سيرها. وقال النابغة (2):
تشيح على الفلاة فتعتليها بيوع القدر إذ (3) قلق الوضين إذ (3)
يو
يشيح: يقطع، ويعتليها يستولي عليها، والوضين: البطانُ العريض من السيور
إذا كان مضاعف النسج بَعضُه إِلى بعض وهو في موضع موضون مثل قتيل في موضع مقتول، وهو من أبطنة الإبل، وقَلَقُ (4) الوضين اضطرابه وتحركه، وذلك عن تعب تعب الناقة وضمرها. يُقَالُ: يَتَلَقَّلَقُ ويتقلقلُ لغتان. وقال بعضهم: القَلَقُ في اللسان، وقال بعضهم في الذنب، والرجل يبوع بماله إذا بَسَطَ مَعَه باعه. وقال (6):
لقد خِفْتُ أن ألقى المنايا ولم أنَنل من المالِ ما أسمو به وأبوعُ
من
شدة فحصه الحجارة،
وبعج فلان بطن آخر بالسكين إذا شَقَّه وخضخضه فيه، وقد تبَعَجَ السَّحَابُ وهو انفراجه عن الودق. وبعجَ المَطَرُ تبعيجاً وَرَجُلٌ بَعِج كأَنَّه مُنْفَرِجُ البطن من مِشيَتِه.
تبعجا،
(1) في الأصل، أيد.
(2) ديوانه 112 بتحقيق عبد الرحمن سلام.
(3) في الأصل، فلق، وما أثبتناه من الديوان بتحقيق عبد الر-
(4) في الأصل، فَلَقُ.
الأصل.
(°)
كذا في ا
سلام.
(6) هو الطرماح، والشاهد في ديوانه 314 مع خلاف ظاهر في الرواية، واللسان، بوع، مع خلاف ظاهر
في الرواية والأغاني 4209/ 12 (دار الشعب).
251