كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٧

424/ 1

والبعض قد يكون بمعنى الشيء بأسره لأنها منه فيدل عليه. قال تميم بن (1) أبي

[بن) (2) مقبل:

لولا الحَياءُ وبعضُ الشَّيْبُ عِبتكما ببعض ما فيكما إذ عبتُما عوري

أراد لولا الحياء والشيب لأنَّه لا بَعض له يحد دون بعض.

البعط

والبَعْطُ منه الإبعَاطُ، وهو الغُلُوُّ في الجَهْلِ والقبح. يُقَالُ لقد كانَ مِنْه إبعاطُ وإفراط، إذا لم يَقُلْ قَوْلاً على وجهه. وكلُّ أمرٍ قبيح ينسب إلى الإبعاط.

البكع (4)

والبَكْعُ: شَدَّةُ الضَّرْبِ المتتابع. تقول (ه): بَكَعته بالسيف والعصا بكعاً. [البَعْلُ] ((

لا

والبعلُ: الزوج. بَعَلَ يبعلُ بُعُولَةً فهو بَعلِّ مُستَبْعِل. والأرضُ البَعْلُ التي يُصيبها مَطَر في السَّنَةِ إلا مرة. والمرأةُ تَبعَلُ إذا كانت مطيعةً لزوجها. والأزواج هُمُ البعولة، ورجل بعل وهو الذي ينهب عند الحرث وهم البعلون والمرأة بعلَة. [وامرأة بَعِلَة] (7) لا تُحْسِنُ لُبس الثياب والبَعْلُ: الذَّكَرُ من النَّخْلِ والنَّاسُ يُسمونه الفَحْل. والبَعْلُ: صَنَم، قال الله - عز وجل -: {أَتَدْعُونَ بَعْلام (8) / والتَّبَاعُلُ: المُبَاعَلَة،

(1) ديوانه، 76، وفيه «لولا الحياء ولولا الدين .... واللسان، بعض. وروايته كرواية الديوان.

(2) زيادة يقتضيها السياق. (3) زيادة يقتضيها السياق. (4) زيادة يقتضيها السياق.

(5) في الأصل، يقول.

(6) زيادة يقتضيها السياق. (7) زيادة من اللسان، بعل.

(8) الصافات، 125.

257