كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٩

425/ 1

كل وجه، وقيل أيضاً جَعَلَه من بَكَكْتُ الرَّجُلَ إذا رَدَدْتُه وَوَضَعْتُ منه، ويُقَالُ: بَكَة

عليها. والبلدة بلدة النحر (1) وما حواليها. وقال (2): يزدحهم

أنيخَتْ فَأَلْقَتْ بَلْدَةً فَوْق بَلْدَةٍ قليل بها الأصوات (3) إلا بُغَامُها

والبَلْدَةُ: بُلْجَة ما بين العينين والبلادةُ نقيضُ النَّفَاذِ (4) والمضاء (ه) في استكانة وحُضُوع. وقال (6):

وفَرَس بليد قد بلد. والتبلد: نقيض التجلد، وهو

ألا لا تلمه اليوم أن يتبَلدا فَقَد غُلِبَ المحزون أن يَتَجَلَّدا

ور

الأمور،

وقولهم (): رَجُلٌ بليد. فيه قولان: قال قوم: المتحير الذي لا يدري أين يتوجه وهو قول أبي عمرو، وقال: إنَّما قيل للصبي بليد لأنه قليلُ التَّوجه فيما يراد منه. وقال الأصمعي: البليد: الذي يضرب بإحدى يديه (8) على الأخرى من الغم. والبَلْدَةُ: هي الرَّاحَةُ (9)، وبَلَّدَ الرَّجُلُ: إِذا نَكَسَ وَضَعُفَ فِي العَمَلِ وَغَيْرِهِ حَتَّى في الجري (10) وقال (11): جَرَى طَلَقاً حتى إذا قيل (12) سابق تَدَارَكَهُ / أعراق لُوْم (13) فَبَلدا

(1) في الأصل، البحر، والسياق يدلُّ علي ما أثبتناه، وانظر اللسان، بلد. (2) هو ذو الرمة، والشاهد في ديوانه،638، الطبعة الأوروبية، واللسان، بلد، بغم.

62

(3) في الأصل، الأصوات بها.

(4) في الأصل، النفاد.

(5) في الأصل، والنصا.

(6) الزاهر، 120/ 1، واللسان بلد، والفاخر، 16، وقائله الأحوص، ديوانه، 98.

(7) من

هنا … إلى الراحة منقول عن الزاهر، 119/ 1 - 120، وانظر الفاخر، 16.

(8) في الزاهر، 120/ 1 إحدى بلدتيه.

(9) يعني راحة الكف، وانظر اللسان، بلد.

(10) في الأصل، الجود، وما أثبتناه يدل عليه الشاهد التالي، وانظر اللسان، بلد.

(11) اللسان، بلد.

(12) في اللسان، قُلْتُ.

(13) في اللسان، سوء.

259