كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٢

بدل

البَدَلُ: الذي يكون من الشيء خَلَفَاً وبدلاً، والتبديل تغيير الشيء إلى غير حاله واستبدل ثوباً مكان ثوب، وأخاً مكان أخ، ونحو ذلك وقال:

مُستَبْدِلاً غَيْرَ مَعْبُونِ ولا / لحن داراً بدار وأزواجاً بأزواج اللحِرُ: الشحيحُ النَّفْسِ. ومِنْهُ المُبَادَلَةُ، والبأدَلَةُ: اللَّحْمَةُ بَينَ الإِبْطِ والندوة كلها، والرَّعَثَاوان (1) عبالَتُهما الأفخاذ والبادِل (2) وقال (3):

"

فَتَى قَد قَدَّ السَّيْفِ لا مُتَضَائِلٌ ولا رَهِل لباتُه وبادله

بدن

البدنُ من الجَسَدِ ما سِوَى الشَّوَى والرأس، والبَدَنُ شَبهُ دِرْعٍ إِلا أَنَّه قصير قدر ما يكون على الجَسَدِ فقط (4) قصيرُ الكُمِّينِ والجَمْعُ الأبدان. قال الله – عز وجل: فاليوم ننجيك ببدنك) (5) قيل: اليوم نرفعك على نجوة من الأرض. وأنشد الفراء:

ومولى رَفَعنا عن مسيل بِنَجْوَةٍ وَجَاءَ رأتنا (6) أن يكون الأولا

وقال بعض المفسرين (7): يبدنك بدرعك، والبَدَنُ الدرع (8).

قال:

(1) كذا في الأصل، وفي اللسان، بدل، وفي اللسان: رغث والرغثاوان، ولم يقع اللفظ في رعث. (2) في الأصل، والبادلا، وما أثبتناه يعضده الشاهد الآتي.

(3) اللسان، بدل، وفيه «لا متآزف».

(4) في الأصل، قط وما أثبتناه من اللسان، بدن.

(5) يونس، 92.

(6) كذا بالأصل، ولم أقف على المراد منها.

(7) انظر الكشاف، 252/ 2.

(8) في الأصل، الذرع.

262

426/ 1