كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٣

تَرَى الأبدان فيها مُسْبِغَاتِ على الأبطال واليلبَ الحصينا

وقيل: يبدنك لا روح فيك (1)، وقيل: يبدنك وحدك (2). وعن ابن مسعود: نتحيك (3) - بالحاء - أي نُلْقِيكَ على نَجوة من الأرض. وقول أبي عمرو ويعقوب: يُنجيك (4) مُخَفَّفَة. وَرَجُلٌ بادن وامرأة بادِنَةٌ وبادن ومبدن ومبدنة وهما السمينان

الجسيمان وقال:

على كورها (والعايس) (5) وجناء بادن

والبَدَنُ: الشيخ. قال الأسودُ بن يَعْفُر (6):

هَلْ لِشَبَابِ فات من مَطلَب أم من (7) بكاء البَدَنِ الأشيب

وبدنَ الرَّجُلُ تبديناً إِذا أَسَنَّ. قال (8):

وكُنتُ خِلْتُ الشيب (9) والتبدينا والهم مما يُذْهِلُ القرينا

ه و

بين

وجهير

البين من الرجال: الفصيح، وقيل: رجل بَين وَجَهِيرٌ إِذا كانَ بَينَ المنطق المنطق، والبَينُ (10): الفِراقُ، والبين - بكسر الباء - القِطْعَةُ من الأرض قَدْرُ مَدِّ البَصَرِ. قال ابن مقبل (11):

(1) انظر الكشاف، 252/ 2، ومختصر ابن كثير، 206/ 2. (2) الكشاف، 252/ 2. (3) الكشاف، 251/ 2 - 252.

(4) الكشاف، 251/ 2. (5) كذا في الأصل ولم أقف على المراد منها. (6) ديوانه،21، والزاهر، 497/ 1، واللسان، بدن.

(7) في الزاهر، 497/ 1، واللسان، بدن ما بكاء، وفي الديوان، ما بكاء البائس .. الخ.

(8) هو الكميت، أو حميد الأرقط، انظر ديوان الكميت 39/ 3، واللسان، بدن، والزاهر، 497/ 1.

(9) في الأصل، المشيب، وما أثبتناه من المصادر السابقة.

(10) في الأصل، والبيِّنُ.

(11) ديوانه 316 تسديت، واللسان، بين.

263