الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٥بأبي أنت أي أفديك بأبي فحذف لدلالة المعنى عليه. وفيه ثلاث لغات بأبي، وبيبي وبيبا، فمن قال بأبي أخرجه على أصله، قال: لين الهمزة، ومن قال بيباً
ومن
بيبي
بيبي
جعل آخره بمنزلة سكرى وغضبى وحبلى، وقول العامة بتسكين الياء خطأ بإجماع. أنشد الفراء (1):
قال الجواري ما ذَهَبْتَ مَذهَبًا وعبتني ولم أكن معيا
أريت إن أعطيت نَهْداً كَعْتُبَا أَذاكَ أم أعطيت هَيْداً هَيْدَ با
ابرة في الظلماء من من العبا فقلت لا بل ذاكما با بيا فَقُلْتُ أحْذَرُ أَلا تَفْضَحَا وتحربا هل أنت إلا ذاهب لتلعبا
قالت (2) امرأة من العرب ترثي ابنين لها: وقالوا: جَزِعْتُ أن بكيتُ عليهما وهل جَزَعٌ أن قُلْتُ يَا بِيباهما
وقال آخر (3):
ألا يبا من لستُ أعرِفُ مِثْلَها ولو درتُ أبغي ذلك الشرق والغربا
البواء] (4)
والبواء: التكافؤ، ويقال: إنَّ فُلاناً لَبواء بفلان، أي. كُفُو. وقولهم: هذا باب (ه)
?
كذا وباب (6) كذا، معناه في هذا طريق كذا وطريق كذلك. وأبأتُ فلاناً] (7)
(1) الزاهر، 162/ 1.
(2) الزاهر، 163/ 1.
(3) الزاهر، 163/ 1.
(4) زيادة يقتضيها السياق.
(5) في الأصل، ياب. (6) في الأصل، ياب.
(7) زيادة يقتضيها السياق.
265