كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٦

بفلان (1) [قتلته به] (2) واستبأهم قاتل / أخيه، أي طلب إليهم أن يُقيدوه. واستبأتُ

مثل استقدت قال:

البؤ

فإن يقتلوا منا الوليد فإننا أبانا به قَتْلَى تُذِلُّ المَعَاطِسَا

مهموز - في القودِ. وقيل: استبأهم أي قال لهم (3) أبيئوه علي

أقتله، ادفعوه إليَّ. (4) قال:

فَقُلْتُ لهم بوؤا بعمرو بن مالك ودونك مشدود الرِّحَالَةِ مُلجَما يعني فَرَساً. والعرب تقول: كلمناهم. فأجابونا عن بوءٍ واحد أي كلهم أجابوا جواباً واحداً. وتقولُ: هم في الأمْرِ بوء سواء، أي أكفاء نُظَرَاء، وأبيء فلان بفلان، أي قُتل به. قال (5): ألا تنتفي (6) عنا ملوك وتنقي محارمنا لا (7) يُبْأُ الدَّمُ بالدم

ويُقَالُ: باءَ فلانٌ بِدَمٍ فُلانٍ أي إذا أقر به على نَفْسِهِ وَاحْتَمَلَه طَوْعاً بِوُجوبِه، وباءَ فلان بذنبه إذا احتمله كرهاً لا يستطيع دفعه كما باءت اليهود بالغضب من الله عز وجل، وباء باثمي، أي استولى عليه والبأو من الزهو والكبر والافتخار. والباء والمباءَةً واحِدٌ وهي منزِلُ القوم حيث يبيتون. ويُقَالُ لَكُلِّ مَنزِل يَنزِلُه القوم: تبوؤا منزلاً وبوأهم منزل صدق، والبوءة موضع.

?

(1) في الأصل، يقلن. (2) في الأصل، قاتله إذا قتله.

(3) في الأصل، قلت

(4) كررت في الأصل، وجاءت بعد اقتله.

(5) هو التغلبي كما في اللسان، بوأ، وهو جابر بن حني التغلبي، وانظر الشاهد في المفضليات 211.

(6) في اللسان، تنتهي (7) في الأصل، ألا.

266

428/ 1