كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٧

والبو

-

غير مهموز

-

[بو] (1)

جلْدٌ يُحشَى فَتَعْطِفُ (2) عليه الناقة بشمه. قال

الفرزدق (3):

تحن بزوراء المدينة ناقتي حنينَ عَجُولٍ تبتغي البو رائم

وقولهم (4): فلان بو، معناه أنه ذو جسم وطَلَل (ه) وليس له باطِن ولا عقل. والبو عِندَ العَرَب أن يُذبَحَ الفَصيل فيسلخ بر رأسه وقوائمه (6) ثُمَّ يُحْشَى تبناً لِتَعْطف

رکار

عليه أمه، وتَشمَّه ولا تُنكِرَه وتَدر عليه حتى لا ينقطع لبنها. قالت الخَنْساءُ (7):

فما عَجُولٌ على يَوْ تُطيف به لها حنينان إصغار وإكبار

ويروى (8): فَمَا عَجُولٌ على بو تُطيف به قد ساعدتها على التحنَانِ أَظَارُ يوماً بأوجد مني يوم فارقني صخر / وللدهرِ إخلاء وإمرار العَجُولُ من الإبل: الواله التي فقدت ولدها، والجميعُ العُجل.

وقال (9):

(1) زيادة يقتضيها السياق.

(2) في الأصل، فيعطف.

(3) ديوانه، 307/ 2 دار صادر، دار بيروت).

(4) انظر المسألة بلفظها في الزاهر، 205/ 1، وبشيء من التوافق في اللفظ في الفاخر، 308. (ه) في الأصل، وظلل، وما أثبتناه من الزاهر، 205/ 1.

(6) في الأصل، وقائمه، وما أثبتناه من الزاهر، 205/ 1، والفاخر، 308.

(7) ديوانها، 381 بتحقيق د. أنور أبو سويلم، والزاهر (205/ 1، والفاخر، 308، واللسان، عجل وجاء العجز فيه لها حنينان إعلان، وإسرار.

(8) البيتان في الديوان، 381، 385 وأشار المحقق إلى الرواية الثانية فضلاً عن الأولى.

(9) هو العباس بن مرداس والشاهد في ديوانه 136، والإنصاف، 308. وجاء الشاهد فيهما يذكر نيك حنين العجول ونوح الحمامة تدعو هديلا

267

429/ 1