الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٩فلا حياة بعده، وإذا عجز الشيء عن الشيء قيل: قد بهره، وبهرت الشمس النجوم
أي غلبتها بضوئها. وقال ذو الرمة (1):
وقال آخر (2):
كما يَنْهَرُ البَدْرُ النُّجوم السواريا
وَقَد بَهَرْتَ فَمَا تَخْفَى على أحَدٍ إِلا على أَحَدٍ لا يَعْرِفُ القَمَرا الباهر: الغالِبُ ضوءاً، وبهراءُ: حَيَّ من اليَمَنِ، وبَهْراً في معنى تباً قال (3):
تَفَاقَد قومي إذ يبيعونَ مُهجتي بِجَارِيَةٍ بَهْراً لهم بَعْدَها بَهْرا /
أي تبا لهم.
وقول ابن أبي ربيعة (4):
ثُمَّ قالوا تُحِبُّها قُلْتُ بَهْراً عَدَدَ القَطْرِ والحَصَى والتُّرابِ أي حباً باهراً ظاهراً. وبُهْرَةُ الشيء: وَسَطُه، وابهار الليل: إذا انتَصَفَ.
بهل
تقولُ: باهَلْتُ فُلاناً إذا دَعَوْتُما الله على الظالم منكما، وبهلته: لَعَنتُه وابتهل إلى الله في الدعاء، أي اجتهد (5) وَجَد. وامرأة بهيلة لغة في بهيرة، والبهيرة: الصغيرة الخلقة الذليلة، ويُقَالُ الضعيفة عن المشي. والأبْهَلُ: حَمْلُ شَجَرٍ يُقَالُ له
هي
(1) ديوانه، 655 (الطبعة الأوروبية وصدر البيت لَدَى ملك يعلو الرِّجالَ بِضوئه». (2) هو ذو الرمة، والشاهد في ديوانه، 191 (الطبعة الأوروبية) واللسان، بهر. (3) هو ابن ميادة، والشاهد في شعره، 137، واللسان، بهر.
(4) ديوانه، 431، وفيه: «عَدَد النجم»، واللسان، بهر، وفيه: «عدد الرمل». (5) في الأصل، جتهد.
269
430/ 1