الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٠بالفارسية أيرس (1)، ويُسمى بالعربية عرعراً (2)، وليس الأبْهَلُ بعربية محضة. والبَاهِلُ: المتردد بلا عَمَلٍ، والراعي بلا عصا، وأبهَلَ الراعي إبلَه إذا تركها، وبَاهِلَة: حي من العرب. وقال بعض البهلُ: الإبل التي لا رعاة لها، وكذلك امرأة باهلة إذا كانت لا زَوْجَ لها. قال الكميت (3):
لا ينبح الكلب تحت أيطلي طارقها ولا يقال لها مجهومة بهل
وبهلول أي حي كريم، والجمعُ بهاليل.
البهق) (4)
البَهَيُّ: بَيَاضُ كَدِرٌ، وكلُّ بياض كَدِرٍ يُقَالُ له بهق، وأنشد لرؤبة (5): بَلْ بَلَد (1) يُكْسَى السَّعَاعَ الأبْهَقا من السَّرابِ والقتام الأعبقا (7) والشَّعَاعُ: المنتشرُ من السَّراب والأعبق (8): الملتزق. وقال الخليل: البَهَقُ: بياض دون البَرَصِ يَعْلُو البَشَرَةَ. وقال (9): البَقَاقُ: أسْقَاط متاع البيت، و بَلَغَنَا (10) أنّ عالماً من علماء بني إسرائيل وَضَعَ للنَّاس سبعين كتاباً من الأحكام وصنوف العِلْمِ فأوحى الله إلى نَبي من
(1) في الأصل الأبرس، وما أثبتناه من اللسان، بهل ولم ينص صاحب اللسان على أن الكلمة فارسية. (2) جاء في اللسان عرر «والعرعر .... شجر عظيم جبلي لا يزال أخضر تسميه الفُرْس السرو». (3) أخل به ديوانه وكذا ورد في الأصل.
(4) زيادة يقتضيها السياق. وانظر المسألة في الزاهر، 327/ 2.
(5) ديوانه، 109 والزاهر، 327/ 2
(6) في الأصل، بكم، وما أثبتناه من الديوان، والزاهر، 327/ 2. (7) في الأصل، الأعنقا، وما أثبتناه من الديوان.
(8) في الأصل، الأعنق.
(9) يعني الخليل.
(10) لا يزال الكلام للخليل.
270