الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٢الذي بَلَغَ في الحماقة. قالَ ابنُ الأعرابي يُقَالُ: خطيب بلغ - بِكَسْرِ الباء - إذا كانَ ذا بلاغة في منطقه وأحمق بلغ إذا كان يبلغ في حاجته، وقال ابن الأعرابي: يُقال (1): «أمر الله بلغ» (2) بفتح بفتح الباء، أي بلغ ما أراد. ويُقَالُ إِذا أَصَابَ النَّاسِ جائحة مع لا بلغ) (3) أي (4) لا يبلغنا ما سمعنا به. الفراء يقول: اللهم سمع لا بلغ لا بلغ وسمعا لا بلغا (ه)، أي: سمعاً لا بَلْغَا ()، أي: أسْمَعُ بالدواهي ولا تبلغني. قال الكسائي: إذا
اللهم
الرجل
الخبر لا يعجبه: قالو (6): قالوا (6):
سمع.
لا بلغ وسمع
2101
لا بلغ وسَمْعاً لا بلغاً.
وقال الخليل: البلغ: البليغ من الرِّجال، وقد بلغ بلاغةً، وبَلَغَ الشيء وهو يَبْلُغُ بُلُوغاً.
وَبَسَّ فلانٌ بِفُلانٍ أي: سُر وفرح وانبسط إليه. قال (8):
[ألم تَعلَما) (9) أَنَّا نَبِسٌ إذا دَنَت بأهلِك مِنَّا نِيَّةٌ وحُمُولُ (10)
كما بص بالأبصار أعمى أصابه من الله جلّى نعمة وفضول
فمعناه: يش ويَفْرَحُ، ويقال: قد تبشبش فلانٌ بفلان إذا سر به وانبسط إليه. والأصل في تبشبش: تبشش فاستقلوا الجمع بين ثلاث شينات فأبدلوا من الثانية باءً
(1) في الأصل، فقال.
(2) مجمع)
الأمثال، 112/ 1.
(3) مجمع الأمثال، 127/ 2.
(4) في الأصل، أي لا تبلغنا، وما أثبتناه من الزاهر، 173/ 1، واللسان، بلغ.
(5) انظر الوجوه الثلاثة في مجمع الأمثال، 127/ 2، واللسان، بلغ.
(6) في مجمع الأمثال، 127/ 2، قال.
(7) زيادة يقتضيها السياق، وانظر المسألة في الزاهر 225/ 1.
(8) هو ذو الرمة والبيتان في ديوانه 3/ 1899 - 1900، تحقيق الدكتور عبد القدوس أبو صالح، وورد البيت الأول في الطبعة الأوروبية ص 671، واللسان، بشش.
(9) سقط
من الأصل، وما أثبتناه من ديوانه 671، الطبعة الأوروبية، واللسان، بشش، وفي الزاهر،
226/ 1، والديوان، 1899/ 3 تحقيق عبد القدوس أبو صالح، ألم تعلمي.
(10) كذا في الأصل والزاهر،226/ 1، وفي اللسان بشش والديوان 671، الطبعة الأوروبية طية
و حلول، وفي الديوان تحقيق عبد القدوس نية ونزول.
272