كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٤

والقضضُ صغاره وما يُكْسَرُ. منه. وقال أبو ذؤيب (1):

أم ما لجنبك لا يلائم مَضْجَعَاً إلا أَقَضَّ عليك ذاكَ المَضْجَعُ فمعناه إلا كأَنَّ تَحْتكَ قَضَضا، وهو الحصى الصغار. ويقال: جاء (2) القوم قضهم بقضيضهم، أي كلهم. قال (3):

14

وجَاءَت (4) سليم قَضَهَا بِقَضيضها تُمَسِّحُ حَولي بالبقيع سِبَالَها و قال (5) الحُصَيْنُ بنُ الحَمَامِ المُرِّي (6):

وجاءت جحاش قَضُها بِقَضيضها وَجَمْعُ عُوالٍ ما أدق والأما وقولهم (7): (7): قد جاءَ بالضحُ والريح. والضح: ما برز للشمس، والريح ما أصابته (8) الريح. وجاؤوا بأسرهم، وجاؤوا بأسرهم، أي بجمعهم وخلقهم، والأسر في كلامهم الخَلْق، قال الله - عز وجل -: ﴿وَشَدَدْنَا أَسْرَهُم﴾ (9) أي خلقهم. قال (10) الشاعر:

شديدُ الأسْرِ يَحْمِلُ أريحياً أخا ثقة إذا الحدثان نابا

(1) ديوان الهذليين ق 2/ 1، والمفضليات 421، واللسان، قضض والفاخر، 25 والزاهر، 368/ 1. (2) في الأصل، جاؤوا، وله وجه على لغة «يتعاقبون».

(3) هو الشماخ، والشاهد في ديوانه 290، واللسان، قضض، والزاهر، 368/ 1.

(4) في الأصل، وجاء، وما أثبتناه من الديوان.

(ه) عزاه صاحب اللسان لأوس بن حجر، قضض وهو في ديوان أوس 57 على النحو الآتي: وجاءَت سليم قضها وقضيضها بأكثر ما كانوا عديداً وأوكعوا وهو في اللسان وجاءت جحاش … الخ. وهو في المفضليات، 67 معزو إلى الحصين كما فعل المؤلف، وبالرواية التي ساقها المؤلف، وكذا الفاخر، 25، والزاهر، 368/ 1.

(6) في الأصل: المزني، والمعروف المري كما أثبتناه وفق ما جاء في المفضليات، 64 والشعر والشعراء، 648/ 2، والأغانى (دار الشعب)، 4877/ 14

(7) مجمع الأمثال، 286/ 1، والزاهر 258/ 1 و والفاخر، 24، واللسان، ضحح، (8) في الأصل، أصابه وما أثبتناه من الزاهر، 258/ 1، ومجمع الأمثال، 1/ 286.

(9) الإنسان، 28.

(10) الزاهر، 489/ 1، والمسألة كلها في الزاهر، 489/ 1.

274