الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٩الشمس على مثال حَذَام وقطام. قال (1):
للشمس حتى دلكت براح
هذا مُقَامُ قَدَمي رَبَّاح للشمس
بفتح الباء، وأخذه من البروح، وهو زوال الشمس. ومنهم (2) من يرويه (حتى دلكت براح» بكسر الباء والحاء إذا كادت تغيب وهو ينظر إليها براحته، ومنهم من [يرويه] (3) بَرَاحٌ، وهذا يحقق أنه اسمها.
وقولهم (4): قد بلح فلان في يدي، معناه قد انقطع فلم يبق عنده جواب، وقد بلح الغريم في يدي. معناه لم يبق عنده شيء يقضيني، وهو مأخوذ من قولهم: قد بلحتِ الرَّكية، إذا ذَهَبَ ماؤها، وقد بَلَّحَ الفَرَسُ والبعير إذا انقطع جريه وسقط إعياء وكلالا (ه). قال متمم (6): ونَجَّاكَ منا بَعْدَ ما ملت جانباً [ورمت] (7) حذار الموتِ كُلَّ مَرام ملح إذا (8) بلحْنَ في الوَعْثِ لاحق سنابك رِجليه بِعَقْدِ حِزام
وقال الأعشى (9):
وإذا حُمِّل ثقلاً (10) بَعْضُهم فاشتكى الأوصالَ مِنْه وَبَلَحْ (11)
(1) اللسان، برح.
(2) هو الفراء، انظر السان، برح.
(3) زيادة يقتضيها السياق وانظر اللسان، برح.
(4) انظر المسألة في الزاهر، 515/ 1، 342/ 2، وانظر الفاخر، 270. (5) في الأصل، إكلالاً وما أثبتناه من الزاهر 342/ 2.
(6) البيتان في الزاهر، 515/ 1، والفاخر، 270. (7) سقط من الأصل، وما أثبتناه من، الزاهر، 515/ 1، والفاخر، 270. (8) في الأصل، إذ، وما أثبتناه من الزاهر، 515/ 1، والفاخر، 270. (9) ديوانه، 289، والزاهر، 342/ 2 واللسان، بلح (عجز البيت).
(10) في الديوان، عبئاً. (11) في الديوان، وأنح.
279