الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢

-17 -

كما يدل على هذا ما اقتبسه من مؤلفات أبرز المؤيدين المعاصرين لموسى، وهو الفضل بن الحوارى الذى ينتمى إلى قبيلة بنى سما من سكان أزكى. ويذكر المؤرخ المعاصر الشيخ سالم بن حمود السمائلي في كتابه أصدق المناهج أن ابن جعفر كان أصم، وأنه من أعاجيب الزمان، بل إنه من الآيات الاعتبارية في الأمور، وأنه قد شارك فى إدارة أمور عمان على عهده، وأنه لاشك في أن ابن جعفر قد عاش زمانا طويلا سليم الأعضاء، وأن إصابته بالصمم قد جاءته إثر مرض وهو فى عمر تجاوز فيه من التعليم، وأن إصابته بالصمم لم تكن مع مولده، وإلا لكان أبكم أيضا، وربما كانت إصابته بالصمم من العوامل التي جعلته لا ينطق إلا بما تهواه نفسه، ويستريح له فكره. مما جعله من العلماء الذين يحظون بمزيد الاحترام. والواقع أن عملية جمع مصادر لمعرفة معلومات متناسقة عن أى مؤلف هماني تعتبر مشكلة في حد ذاتها نظراً لعدم توافر كتب السير الذاتية التي يستطيع بها الباحث المؤلف من ناحية سلبياته وإيجابياته، وإنه لمما يلفت النظر أن المصادر المغربية

تقديم

،

من المؤلفات الإباضية التي تتناول همان لم تذكر اسم أبى جابر محمد بن جعفر الأزكوى ضمن طبقات العلماء، كما هو الحال فى كتاب طبقات الإباضية لأبي العباس أحمد الدرجينى - مخطوطة رقم 2612 تيمور - دار الكتب المصرية، وكل ماهو موجود عن ابن جعفر ما ذكره أبو القاسم بن إبراهيم البرادي - مخطوطة رقم 2791 ب دار الكتب المصرية عن تأليف الإباضيين المشارقة، حيث يقول، من تأليف أصحابنا المشارقة كتاب جامع أبى محمد بن جعفر الأزكوى، ويكون في سفرين كبيرين في الفروع.