الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

- 127 -

ومعى أنه ما قيل فى المذر لهم في ذلك أن يقرأ الواحد منهم الآية أو بعضها

ولعله الآيتين - يتأنس بذلك عند الوحشة.

و يعجبنى أن يكون له ذلك عند طلب ما يلزمه عمله من تلاوته القرآن، من التوحيد والوعد والوعيد، أو شيء مما يلزم، فإذا لم يبلغ إلى علم ذلك إلا بالتلاوة كان ذلك عندى عذرا

وكذلك تعاليم من يلزمه علمه من يلزمه عامه إذا لم يقدر عليه إلا بالتلاوة كان ذلك.

العذر عندى من

وعندى أنه قيل: إن لهم أن يتلوه بأنفسهم بلا أن يحركوا به ألسنتهم؛ ولا إثم فى ذلك، لأن ذلك ليس بكلام، وإن لم يكن بكلام فليس بقراءة ..

ومعى، أنه يخرج أنهم إذا لم يبلغوا إلى تذكرة ذلك بغير تلاوة، وخاف. أحدهم أن ينسى مما قد يعلم من ذلك إذا لم يتعاوده بالتلاوة في ذلك الوقت، ورجا أن يذكر علم ذلك بالتلاوة له

فعلى قول من يقول: إنه إذا ترك ذلك حتى ينساه أثم فقراءته له مباحة بمعنى خروجه من الإثم إلى ما لا يلزمه من الإثم، لأنه لا يستقيم أن يلزمه شيء يؤثمه ولا يؤنمه ترك شيء يقدر عليه فلا يلزمه، فهذا عندى يخرج في معانى هؤلاء، في قراءة القرآن على هذا النحو

ومن بعض الكتب

وكل وصف الله فى القرآن بأنه قريب، فإن معناه قريب الإجابة والرحمة،